×

في «جمعة الغضب» التظاهرات الثوريّة تعمّ مناطق البحرين رفضًا للتطبيع مع الصهاينة

رفضًا للتطبيع مع الصهاينة، واستنكارًا لهرولة الخليفيّة إلى أحضانهم وتضامنًا مع الشيخ علي سلمان، انطلقت يوم أمس الجمعة 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 تظاهرات ثوريّة غاضبة في مختلف مناطق البحرين.

رفضًا للتطبيع مع الصهاينة، واستنكارًا لهرولة الخليفيّة إلى أحضانهم وتضامنًا مع الشيخ علي سلمان، انطلقت يوم أمس الجمعة 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 تظاهرات ثوريّة غاضبة في مختلف مناطق البحرين.

وقد شارك في تظاهرات يوم «جمعة الغضب الشعبي» الأهالي المتمسّكون بقضيّة القدس الشريف في العاصمة المنامة، وبلدات: الهملة (التي خرج أهلها في تظاهرتين نهارًا وليلًا)، الدراز، سار، المصلّى، أبو صيبع، الشاخورة، البلاد القديم، كرّانة، كرباباد، المعامير، المقشع، الديه، والسهلة الجنوبيّة.

وعبّر المتظاهرون عن رفضهم أيّ شكل من التطبيع عبر سحقهم أعلام قوى الاستكبار الأمريكيّ والصهيونيّوحرقها في كثير من البلدات، وهم ينادون بشعارات أكّدت رفضهم التطبيع الخليفيّ مع الصهاينة، رافعين اليافطات التضامنيّة مع الرموز القادة والشيخ علي سلمان وصورهم.

كما كان حضور حرائر الثورة لافتًا في هذه التظاهرات التي أثبت البحرانيّون من خلالها أنّ الثورة التي خرجت عام 2011 ما زالت مستمرّة حتى تحقيق أهدافها وفي مقدّمتها حقّ تقرير المصير والتحرّر من أي هيمنة لدول الاستكبار.



المواضیع ذات الصلة


  • وفاء للشهداء الثلاثة.. تظاهرة ثوريّة في البلاد القديم ونزول ثوريّ في أبو صيبع والشاخورة
  • تظاهرات ثوريّة تنطلق في عدد من المناطق مع دخول خطوات المقاومة المدنيّة حيّز التنفيذ
  • تظاهرات «لا للإعدام» تعمّ عددًا من المناطق والمرتزقة يقمعون
  • تظاهرات ثوريّة تعمّ مناطق البحرين مع دخول الثورة عامها التاسع
  • قبيل تنفيذ العصيان المدني.. استمرار الفعاليّات التحشيدية حتى فجر 14 فبراير
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *