×

بيان الموقف: ثورة الكرامة مستمرّة حتى إسقاط الطاغية وتقرير المصير.. وسهامنا لن توجّه إلّا نحو العدو الخليفيّ

منذُ اليوم الأوّل لانطلاقة ثورتنا المجيدة في الرابع عشر من فبراير عام 2011، والكيان الخليفيّ الإرهابيّ يسعى جاهدًا للإيقاع بين أبناء الشعب عبر أساليبه الخبيثة المتعدّدة، ويعمل على إذكاء الفتنة بين أبناء الطائفتين “الشيعة والسنّة”، وبثّ الاختلافات والخلافات داخل بيت المعارضة، غير أنّه فشل فشلًا ذريعًا في ذلك على مدى السنوات السبع الماضية، ونظرًا إلى المستجدات الأخيرة في الساحة البحرانيّة، فإنّنا نودُّ:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله في محكم كتابه الكريم"وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِجَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا".. صدق الله العليّ العظيم

منذُ اليوم الأوّل لانطلاقة ثورتنا المجيدة في الرابع عشر من فبراير عام 2011، والكيان الخليفيّ الإرهابيّ يسعى جاهدًا للإيقاع بين أبناء الشعب عبر أساليبه الخبيثة المتعدّدة، ويعمل على إذكاء الفتنة بين أبناء الطائفتين "الشيعة والسنّة"، وبثّ الاختلافات والخلافات داخل بيت المعارضة، غير أنّه فشل فشلًا ذريعًا في ذلك على مدى السنوات السبع الماضية، ونظرًا إلى المستجدات الأخيرة في الساحة البحرانيّة، فإنّنا نودُّ:

أوّلًا:التشديد على رفع مستوى الاستعدادات والتحضيرات لإحياء الذكرى السابعة لانطلاقة ثورتنا المجيدة، واستنفار كلّ الطاقات من أجلِ الإحياء اللائق لهذه المناسبة المهمّة والتي سنُؤكّدُ من خلالها الاستمرار في الثورة حتى إسقاط الحكم الخليفيّ الفاسد، وتمكين الشعب من تقرير مصيره واختيار نظامه السياسي الجديد، وهنا نُؤكّدُ ما جاء من مبادئ للثورة في ميثاق اللؤلؤ، بعدم الانشغال بالخلافات الجانبيّة والبينيّة التي قد تشكّل عائقًا في وجه الثورة،كما نُؤكّد أنّ حملة الاعتقالات التعسفيّة التي يشنّها الكيان الخليفيّ مع اقتراب الذكرى السابعة ستكونُ دافعًا إضافيًّا للنزول الكثيف إلى الساحات والشوارع،فكونوا على الموعد يا شعب الكرامة، يدًا بيد، وكتفًا على كتف، من أجلِ بناء بحرين العزّة والكرامة التي ستكون الأجمل من دون حكم الخليفيّين.

ثانيًا: التمسّك القويّ والحرص الشديد على وحدة الكلمة ورصّ الصفوف، ونبذ الفرقة والتنازع والتشرذم، والابتعاد التامّ عن التراشق الإعلاميّ، والكفّ عن المزايدات، فيجب أن نكون على قدرٍ عالٍ من الوعي والمسؤوليّة في التعامل مع اختلافاتنا أو خلافاتنا، وأن نفوّت الفرصة أمام العدوّ الخليفيّ "ومن يقف وراءه" للنيلِ من وحدتنا، ولا بدّ لنا جميعًا من تحرّي الأساليب والآليات الصحيحة في إدارة هذه الاختلافات الطبيعيّة، بما يجعلنا في موقع القوّة والتماسُك، ويُفشل المخططات الخبيثة للعدو الخليفيّ المجرم.

ثالثًا: إعلان الغضب الشعبيّ إزاء ما يتعرّض له الرموز القادة في سجون الكيان الخليفيّ، ولا سيّما حرمان الأستاذين الرمزين "المشيمع وعبد الوهاب" تلقي العلاج اللازم على الرغم من تدهور وضعهما الصحيّ وبلوغه مرحلة الخطر، وهو ما يعكس العقليّة الإجراميّة للعدو الخليفيّ وإمعانه في ارتكاب المزيد من الجرائم ضدّ حقوق الإنسان.

صادر عن: ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير

الجمعة 19 يناير/ كانون الثاني 2018 م

البحرين المحتلة



المواضیع ذات الصلة


  • المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير: في عيد التحرير العشرين: دماء أبناء المقاومة الإسلاميّة اللبنانيّة الزكيّة حررت أول أرض عربية 
  • المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير: اليمنيّون يُتوّجون خامس أعوام الصمود بوجه عدوان تحالف الشرّ بانتصارات كبرى
  • ائتلاف 14 فبراير: مليونيّة ثورة العشرين الثانية هي أولى بشائر السيادة وتحرير الأراضي العراقيّة من الاحتلال الأمريكيّ
  • ائتلاف 14 فبراير: استدعاء الكيان الخليفيّ لآباء الشهداء إمعان في نهجه الإرهابيّ 
  • بيان ائتلاف 14 فبراير: في الذكرى الـ19 لعيد المقاومة والتحرير.. العزيمة على الانتصار تتجدّد
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *