×

لا أمان للظالم ولا تسليم له.. ثوّار البحرين يقعطون عدّة شوارع حيويّة

قطع أبطال أرض الفخر عالي شارع زايد الحيوي بنيران الغضب رفضًا لبقاء الكيان الخليفيّ الإرهابيّ، واستمرارًا في الحراك الثوريّ حتى تحقيق أهداف الثورة وتقرير المصير.

قطع أبطال أرض الفخر عالي شارع زايد الحيوي بنيران الغضب رفضًا لبقاءالكيان الخليفيّ الإرهابيّ، واستمرارًا في الحراك الثوريّ حتى تحقيق أهداف الثورة وتقرير المصير.
إلى ذلك رفع ثوّار بلدتي المصلّى وإسكان جدحفص أعمدة الغضب في شارع خطّ النارتضامنًا مع الأسرى والأسيرات، وتمسّكًا بأهداف الثورة حتى تقرير المصير.
وفي السياق ذاته، أغلق الشبّان الثائرون في بلدتي أبو صيبع والشاخورة الشارع العام بالإطاراتالمشتعلة غضبًا لاستمرار فرض الإقامة الجبريّة على الفقيه القائد قاسم واستمرارًا في النهجالثوريّ.
وفي بلدة جرداب، وسط البلاد، نفّذت مجموعة فدائيّة عمليّة ميدانيّة بإغلاق الشارعالعام بالإطارات المشتعلة في تعبير غاضب؛ رفضًا للانتهاكات وعمليّات الاختطافوالتعذيب التي تمارسها القوّات والأجهزة الخليفيّة المختلفة.
هذه هي حال شوارع البحرين وطرقاتها، لا أمان للظالم ولا تسليم له، سواعد الثوّارالمناضلين تصنع الرعب في قلوب الطغاة، وتوجه الرسالة الجهاديّة إلى المجرم الخليفيّ: إنّنا قوم لاننهار أمام الظلم، وإنّنا قوم لا نسلّم لقاتلينا ولا نذلّ لهم، بل نحن قوم نفعل ما نقول،وقلناها في يوم من الأيام، وما زلنا نردّدها إنّ يومكم ونهايتكم لا شكّ آتيان مهما طال زمنبغيكم.
لم يتعب أبناءشعب البحرين طوال السنوات الست الماضية، راهن حكّام القهر علىاستسلامهم، وكانوا بظلمهم وبطشهم وغيّهم يظنّون أنّهم قادرون على إخضاع الشعبالحيّ، لكنّ الردّ كان حاضرًا باستمرار، وصعق الصمود الأسطوريّ لأبطال الميادينأبناءَ الخزي والعار، وراحوا يجرّون أذيال الخيبة، خيبتهم من عدم قدرتهم على إسقاطالثورة وإخمادها، بل كانت أفعالهم الحاقدة سببًا إضافيًّا ودافعًا لأبناء البحرين كي يثابرواويستمرّوا في طريق ذات الشوكة حتى تحقيق النصر المؤزر.



المواضیع ذات الصلة


  • على طريق المشاية.. ثورة البحرين حاضرة
  •  الدكتور إبراهيم العرادي: سبّ الذات الإلهيّة هو عقيدة وزارة الداخليّة الخليفيّة في البحرين
  • الإعلامي أسد ماجد: معتقلو البحرين شعلة التغيير 
  • تظاهرة في البلاد القديم وفاء للشهيدين «القائد صلاح عباس» و«عزيزة خميس»
  • شوارع جدحفص تُخطّ بأسماء الطغاة المطبّعين
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *