×

نسوية الائتلاف: الهجوم الوحشي على منزل الحقوقيّة إبتسام الصائغ عمل إجراميّ شنيع

لقد ارتكبت عصابات المرتزقة بإيعاز من الديكتاتور حمد جريمة شنعاء تمثّلت بهجومها بشكل وحشيّ على منزل الناشطة الحقوقيّة إبتسام الصائغ فجر اليوم الثلاثاء 4 يوليو الجاري، واعتقالها بأسلوب همجيّ واقتيادها لجهة مجهولة، وهي جريمة تكشف بوضوح كذب مزاعم الكيان الخليفيّ المتعلقة باحترام حقوق الإنسان.

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد ارتكبت عصابات المرتزقة بإيعاز من الديكتاتور حمد جريمة شنعاء تمثّلت بهجومها بشكل وحشيّ على منزل الناشطة الحقوقيّة إبتسام الصائغ فجر اليوم الثلاثاء 4 يوليو الجاري، واعتقالها بأسلوب همجيّ واقتيادها لجهة مجهولة، وهي جريمة تكشف بوضوح كذب مزاعم الكيان الخليفيّ المتعلقة باحترام حقوق الإنسان.

ففي الوقت الذي يتغنّى الكيان الخليفيّ الإرهابي في المحافل الدوليّة بتقدّم حقوق الإنسان في البلاد بل يعلن بكلّ جرأة أنّ حقوق الإنسان مصانة تحت حكم الديكتاتور حمد، يصعّد حملته القمعيّة ضدّ المعارضين والحقوقيّين، ولا يفرّق بين رجل وامرأة، ما يعكس بشكل سافر عدم مروءة الديكتاتور حمد وزيف ادّعائه بانتسابه إلى العروبة، فاعتقال الحرائر وتعذيبهنّ لا يمتّ إلى الإسلام بأيّ صلة، وليس بعربيّ من يتعرّض للنساء بهذه الخسّة والدناءة.

وإذ نستنكر في الهيئة النسويّة في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير اعتقال الحقوقيّة إبتسام الصائغ التي ما توانت يومًا عن تأدية عملها الحقوقيّ ودفاعها عن حقوق الإنسان، على الرغم من اعتقالها سابقًا، وتهديدها وتعريضها للتعذيب، فإننا نحييها على شجاعتها وثباتها على موقفها، وندعو جماهير الشعب إلى النهوض للدفاع عن حرمة النساء وإعلان الغضب ضدّ هذه الجرائم، كما ندعو كافة المنظّمات الحقوقيّة والنسويّة في العالم إلى التضامن مع الحرّة إبتسام الصائغ وباقي النساء المغيبات في السجون.

الهيئة النسويّة في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير

الثلاثاء 4 يوليو/ تمّوز 2017



المواضیع ذات الصلة


  • استمرار مسلسل كذب ما يسمّى «المؤسّسة الوطنيّة»
  • النظام الخليفيّ يتصدّرمرة أخرى الدول المنتهكة لحقوق الإنسان 
  • بسبب سياسة تعذيب المعارضين.. ناشطون وحقوقيّون يطالبون بطرد البحرين والسعوديّة من مجلس حقوق الإنسان
  • الناشط علي مشيمع: ما يسمّى المؤسسة الوطنيّة لا تحترم معايير حقوق الإنسان
  • بعد 3 سنوات سجن بتهم كيديّة.. مطالبات بالإفراج عن الناشط الحقوقيّ «نبيل رجب»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *