×

رسالة «ائتلاف 14 فبراير» إلى المرابطين في «ميدان الفداء»: لقد أسقطتم كلّ رهانات الغدر والبطش والإرهاب الخليفيّ والاحتلال السعوديّ الجبان

سلامٌ من الله وتحيّة لكم أيّها المرابطون المؤمنون..سلامٌ على صبركم وصمودكم وثبات أقدامكم في «ميدان الفداء»، سلامٌ على أرواحكم الطاهرة التي أرخصتموها في سبيل الدين والعقيدة، وانتصارًا لمقام الفقيه القائد آية الله المجاهد، سماحة الشيخ عيسى قاسم «دامت بركاته».

بسم الله الرحمن الرحيم

«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ».

سلامٌ من الله وتحيّة لكم أيّها المرابطون المؤمنون..سلامٌ على صبركم وصمودكم وثبات أقدامكم في «ميدان الفداء»، سلامٌ على أرواحكم الطاهرة التي أرخصتموها في سبيل الدين والعقيدة، وانتصارًا لمقام الفقيه القائد آية الله المجاهد، سماحة الشيخ عيسى قاسم «دامت بركاته».

سلامٌ على روح شهيد الفداء الشاب «مصطفى حمدان» ودمائه التي سالت لتروي حكاية من معاني التضحية والفداء في تاريخ ثورتنا المجيدة، وترجمت عمليًا مبدأ «الدفاع حتى الموت» عن الإسلام وقيمه ورموزه، وعن مقام الفقيه قاسم.

أكثر من 300 يومٍ وأقدامكم راسخة في ساحات العزّة وميادين الكرامة والتضحية والفداء، لم تأبهوا بحرارة الصيف، ولا برودة الشتاء، ولم يزدكم اشتداد آلة قمع العصابة الخليفيّة ومرتزقتها إلا مِنعة وقوّة، وتحدّيتم الحصار الجائر المفروض على بلدة الدراز المرابطة، وعلى أهلها الصامدين الصابرين.

لقد سطرتم طيلة هذه المدّة أروع ملحمة أسطوريّة من المرابطة في ميدان الفداء، عجزت الألسن عن وصفها، وأسقطتم بصمودكم ونفَسكم الطويل كلّ رهانات الغدر والبطش والإرهاب الخليفيّ والاحتلال السعوديّ الجبان، وأكّد ثباتكم أنّكم فدائيّون قولًا وفعلًا، وأنّكم على قدر المسؤوليّة، وهذه رسالة واضحة بليغة بأنّكم شعب «تُعْجِزون ولا تَعْجَزون»، مهما طالت الأيام والسنين، وأنّكم على أهبّة الاستعداد للثبات والصمود 300 يومٍ أُخر، بل أكثر من ذلك.

يا شعب الفداء والوفاء بالعهد والوعد، كنتم على عهدكم ووفائكم وما زلتم، مستمرّين في صمودكم وثباتكم وتضحياتكم منذ انطلاق ثورتنا المباركة في 14 فبراير 2011، حتى يومنا هذا، تزلزلون الأرض بأقدامكم وترعدون السماء بتكبيراتكم التي هزّت قصور الطاغية المجرم حمد بن عيسى وشرذمته المرتزقة، وأعوانه المحتلّين من غلمان نظام بني سعود الدمويّ الإرهابيّ، وحماتهم من البريطانيّين المستعمرين والمنافقين الأمريكيّين. تقلّدتم أكفانكم وحملتم أرواحكم بين أيديكم، فأحبطتم عمل الذين كفروا وضلّ عملهم، فتعسًا لهم، ولنا ولهم موعد آخر نحمل فيه أرواحنا ونلبس أكفاننا رفضًا للمحاكمة الصوريّة الجائرة لسماحة الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، المقرّرة في 7 مايو 2017، كما نشدّد على الاستعداد لهبّةٍ شعبيّةٍ كبرى في هذا اليوم الذي سيكون مفصلًا مهمًّا من مفاصل «الطوفان الشعبيّ الذي بدأ لا ليهدأ»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير
الإثنين 17 أبريل/نيسان 2017م
البحرين المحتلة



المواضیع ذات الصلة


  • الإعلاميّة «سحر غدّار»: سنبقى مع قضيّة البحرين حتى نيل الحقوق كاملة 
  • نائبة عراقيّة: مرّ على الشعب البحرانيّ عقد من الزمن وهو مصرّ على تحقيق مطالبه
  • بالذكرى العاشرة للثورة البحرانيّة.. أحرار العالم يشيدون بتضحياتها وثباتها
  • كاتب يمنيّ: الثورة في البحرين قويّة ومستمرّة حتى تحقيق النصر 
  • الفقيه القائد آية الله قاسم: ولاية دائرة الأوقاف الجعفريّة في البحرين غير شرعيّة 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *