×

نسويّة الائتلاف: مواقف «الشهيد النمر» هزّت الكيانين الخليفيّ والسعودي

قالت الهيئة النسويّة في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في كلمتها التي ألقتها يوم أمس الأربعاء 4 يناير 2017 في الحفل التأبينيّ النسوي الذي أقيم بمناسبة الذكرى السنويّة الأولى لاستشهاده إنّ هذا العالم الرباني المجاهد أمضى سنين عمره في النضال ومقاومة الاستبداد والاستكبار، وكان في كلّ أيّامه يحمل قضيّة الشعوب المظلومة والمضطهدة.

قالت الهيئة النسويّة في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في كلمتها التي ألقتها يوم أمس الأربعاء 4 يناير 2017 في الحفل التأبينيّ النسوي الذي أقيم بمناسبة الذكرى السنويّة الأولى لاستشهاده إنّ هذا العالم الرباني المجاهد أمضى سنين عمره في النضال ومقاومة الاستبداد والاستكبار، وكان في كلّ أيّامه يحمل قضيّة الشعوب المظلومة والمضطهدة.

وأشادت النسويّة بمواقف الشيخ الشهيد في وقت كان آل سعود يسيطرون على النفوس المريضة ويرهبونها بجرائمهم، حيث تصدّى لهم بكلّ جرأة وشجاعة رافضًا استكبارهم، معلنًا وقوفه إلى جانب كلّ الشعوب التي تعاني اضطهادهم واعتداءاتهم، وخاصة شعب البحرين.

وأوضحت الهيئة النسويّة في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ الشهيد النمر هو من الذين ثبتوا مع شعب البحرين منذ انطلاقة ثورته المباركة، وكانت له مواقفه التي هزّت الكيانين الخليفيّ والسعوديّ حتى ضاق به ذرعًا الأخير وأقدم على اعتقاله بعد إصابته، ثمّ ارتكب الجريمة البشعة السوداء بإعدامه.

وشدّدت على أنّه، وبعد عام على استشهاده، ما زال صوته يقضّ مضاجع آل سعود وأتباعهم آل خليفة، وما زال نهجه متبعًا، مؤكّدة أنّ الثوّار تعلّموا منه أن لا تراجع، وأنّ الكرامة تستحق التضحية حتى لو بالنفس.

ووجّهت الهيئة النسويّة التحية لبلدة الشهيد العواميّة، والسلام لروحه، معاهدة إيّاه وكلّ شهداء الثورة على المضي على دربهم في مقارعة ظلم آل سعود وآل خليفة حتى تحقيق النصر.



المواضیع ذات الصلة


  • حرائر البحرين وأطفالها يعبّرون بطرقهم عن رفضهم التطبيع 
  • نسويّة ائتلاف 14 فبراير تشدّد على ضرورة الالتزام بالرؤية العلمائية المتعلقة بالإحياء العاشورائي
  • مطالبات بالإفراج عن معتقلة الرأي «زكية البربوري» بعد تفشّي وباء «كورونا» في البحرين
  • نسوية الائتلاف: كلّ عام وأمّهاتنا بألف خير
  • نسويّة ائتلاف 14 فبراير تهنّئ السيّدة «هاجر منصور» بحريّتها
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *