×

الائتلاف: محور المقاومة ساهم بشكلٍ كبير في الحدّ من انتشار الخطر الإرهابيّ

إثر تزايد التفجيرات الإرهابيّة بحقّ المدنيّين الأبرياء في عدّة دول من العالم، أصدر ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير بيانًا مندّدًا.

إثر تزايد التفجيرات الإرهابيّة بحقّ المدنيّين الأبرياء في عدّة دول من العالم، أصدر ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير بيانًا مندّدًا.

وجاء في البيان، يوم أمس السبت 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، أنّ الجماعات الإرهابيّة التكفيريّة المدعومة والمموّلة من نظام آل سعود التكفيريّ، تسعى للردّ على الخسائر الكبيرة التي منيت بها في سوريا والعراق واليمن عبر هجماتٍ إرهابيّة انتحاريّة خارج ميدان المعركة، تستهدف المدنيّين العزّل.

كما أدان الائتلاف مختلف الهجمات الإرهابيّة التكفيريّة التي استهدفت المدنيّين في «ضاحية بيروت الجنوبيّة»، ومدينة الصدر في بغداد، والعاصمة اليمنيّة «صنعاء»، والعاصمة الفرنسيّة باريس، مؤكّدًا أنّ هذه الهجمات الحقيرة تُعبّر عن حالة الضعف والعجز التي وصلت إليها الجماعات التكفيريّة بعد خسائرها الكبرى في ميدان المعركة.

وأوضح أنّ العالم يكتشف يومًا بعد يوم خطورة الفكر التكفيريّ الإرهابيّ الذي نشأ ونما وتوسّع تحت رعاية مباشرة من نظامِ آل سعود المجرم، ولقي المساندة والدعم من الكيان الصهيونيّ وعددٍ من الدول الكبرى في العالم، من أجلِ تحقيق أجنداتها السياسيّة في المنطقة، مستخدمًة إيّاه وقودًا لمعركتها السياسيّة، وصراع النفوذ والمصالح في الشرق الأوسط.

وحمّل الائتلاف من دعَمَ هذه الجماعات الإرهابيّة وساندها كلّ المسؤوليّة المباشرة عن جرائمها البشعة التي تحصد أرواح المدنيّين الأبرياء في مختلف دول العالم.

كما أشار إلى أنّ هذه الجماعات الإرهابيّة التكفيريّة لن تستثني داعميها ومموّليها، وحتى من تهاون في مواجهتها، وهو ما يظهر على أرض الواقع، مشيدًا بمحور المقاومة الذي ساهم بشكلٍ كبير في الحدّ من انتشار الخطر الإرهابيّ، وأوقف تمدّده في ميدان المعركة، مثبتًا مصداقيّته الكاملة في حربهِ على الإرهابِ قولًا وفعلًا، حيث قدّم العديد من الشهداء لضمان أمن المنطقة واستقرارها.

وفي ختام البيان قدّم الائتلاف العزاء لذوي الشهداء والضحايا الذين قضوا على أيدي هؤلاء المجرمين، في لبنان والعراق واليمن وفرنسا.

مصدر : إثر تزايد التفجيرات الإرهابيّة بحقّ المدنيّين الأبرياء في عدّة دول من العالم، أصدر ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير بيانًا مندّدًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *