×

حراكٌ لا يعرف التراجع يسود «البحرين» تحديًا لحملة «الاعتقالات التعسفيّة»

مع تشديد العدوّ الخليفيّ مداهماته للمنازل، تواصل جماهير الثورة تصعيد حراكها الثوريّ دون كلل أوملل.

مع تشديد العدوّ الخليفيّ مداهماته للمنازل، تواصل جماهير الثورة تصعيد حراكها الثوريّ دون كلل أوملل.

فيوم الخميس الماضي 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 كانت الكثير من مدن البحرين وبلداتها مسرحًا لهذا الحراك الثوريّ المتصاعد.

فقد انطلقت الجماهير في بلدات الدراز، السنابس، المقشع، شهركان، بوري، الدّيه، النبيه صالح، كرّانة، وكرزكان في تظاهرات ثوريّة حاشدة تنديدًا بالمداهمات السافرة.

و في هذه التظاهرات التي كان في مقدّمتها شيخ المجاهدين الجدحفصي وآباء الشهداء، جدّد المتظاهرون من خلال شعاراتهم تضامنهم مع الأحبّة المختطفين والأسرى.

وفي هذا السياق قطع ثوّار البحرين الشجعان الشارعين العامّين في بلدتي سلماباد والمالكيّة وجسر الثوّار في بلدة السهلة الجنوبيّة، وشارع 14 فبراير ببلدة بوري.

وشهد الشارع المؤدّي نحو ميدان الشهداء في بلدة النعيم، وساحات بلدات أبوصيبع والشاخورة، والدراز، نزولًا ثوريًّا لأبطال الميادين وطاردت نيران الدفاع المقدّس آليات مرتزقة الكيان الخليفيّ.

مصدر : مع تشديد العدوّ الخليفيّ مداهماته للمنازل، تواصل جماهير الثورة تصعيد حراكها الثوريّ دون كلل أوملل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *