×

الائتلاف: خيار المقاومة والانتفاضة هو السبيل لتحرير المسجد الأقصى وكلّ فلسطين

إزاء انتهاكات الصهاينة للمقدّسات في فلسطين المحتلًة، والتعدّي على حرمة المسجد الأقصى، أصدر ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير بيانًا ندّد بهذه الانتهاكات وأشاد بالردّ الفلسطينيّ عليها.

إزاء انتهاكات الصهاينة للمقدّسات في فلسطين المحتلًة، والتعدّي على حرمة المسجد الأقصى، أصدر ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير بيانًا ندّد بهذه الانتهاكات وأشاد بالردّ الفلسطينيّ عليها.

فقد جاء في البيان الصادر يوم أمس السبت 10 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2015، أنّ انتفاضة الشعب الفلسطينيّ كانت متوقّعة، حيث أكّد هذا الشعب العظيم حيويّته ويقظته ونباهته للمخطّطات الصهيونيّة الشريرة، متصدّيًا لها بحسم مقاوم لا يقبل المذلّة والمهانة، حين نهض بوجه الجناة المتجبّرين مضحّيًا بالدماء والأرواح، لا يكترث بطغيان العدوّ وغطرسته وأسلحته الفتّاكة.

وأضاف البيان «أنّ الشعب الفلسطينيّ يوقن أنّ العزّة والكرامة والحريّة لا تتأتّى بالمفاوضات التآمريّة التي تديرها قوى الاستكبار العالميّ، وخاصّة أمريكا، التي زرعت الكيان الصهيونيّ، الغدّة السرطانيّة، في جسم العالم الإسلاميّ والعربيّ»، مشدّدًا على أنّ خيار المقاومة والانتفاضة هو السبيل لتحرير المسجد الأقصى، وكلّ فلسطين من براثن العدوّ الصهيونيّ، باعتباره النهج الذي تسير عليه الشعوب الحرّة المتطلّعة للعزّة والكرامة كالشعب البحرانيّ الأبيّ في مقارعته للكيان الخليفيّ ومقاومة الاحتلال السعوديّ، لأنّه السبيل لتحقيق تطلّعاته المشروعة في نيل حقّه بتقرير مصيره بمحض إرادته، بعيدًا عن التدخّلات الأجنيّة الاستكباريّة.

وأكّد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في بيانه الصحفيّ أنّه يدعم ويبارك الهبّة الشعبيّة الفلسطينيّة، ووحدة السلاح الفلسطينيّ بوجه العدوّ الصهيونيّ، معتبرًا أنّ حراك الشعب الفلطسينيّ اليوم سيفضح مجددًا حكّام آل سعود القتلة وحواضن الفكر التكفيريّ، ومؤامرتهم وتواطؤهم مع أعداء الأمّة في إثارة الفتن والتقاتل بين أبناء الشعوب بغية تحريف بوصلة المسلمين عن نصرة شعب فلسطين وتحرير المسجد الأقصى، وحتى الحرمين الشريفين، سيّما بعد فاجعة منى الأخيرة التي بيّنت مدى انحطاط العقل الحاكم في الرياض وتخلّفه وجهله.

مصدر : إزاء انتهاكات الصهاينة للمقدّسات في فلسطين المحتلًة، والتعدّي على حرمة المسجد الأقصى، أصدر ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير بيانًا ندّد بهذه الانتهاكات وأشاد بالردّ الفلسطينيّ عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *