×

الحراك الثوريّ يتواصل في «البحرين» وعزيمة الثوّار تكبر

لا يكاد يمرّ يوم على البحرانيّين دون أن يسجّلوا أروع الملاحم البطوليّة التي تثبت دومًا أنّها في تصاعد، فلا تراجع ولا تخاذل.

لا يكاد يمرّ يوم على البحرانيّين دون أن يسجّلوا أروع الملاحم البطوليّة التي تثبت دومًا أنّها في تصاعد، فلا تراجع ولا تخاذل.

حيث ازدانت شوارع البحرين وساحات بلداتها ومدنها يوم الخميس 17 سبتمبر الجاري، بصمود أبطال الميادين الذين أشعلوا نيران الغضب وسط شارع خط النار في البلاد القديم والصالحيّة، وانطلقوا في مسيرات ثوريّة تضامنًا مع الأحبّة الأسرى «تيجان الوطن»، في توبلي، والمقشع.

كما سيطر الثوّار الأبطال على شارع الخدمات التجاريّ في جدعلي، ونزلوا إلى الساحات متحدين عنجهية مرتزقة الديكتاتور حمد في أبو صيبع والشاخورة، مطاردين عصاباتهم وآليّاتهم بنيران الدفاع المقدّس، حيث قابلهم أولئك المرتزقة بإطلاق رصاص الشوزن المحرّم دوليًّا عليهم، موقعًا بينهم الإصابات، إضافة إلى إغراق الأحياء السكنيّة بالغازات الخانقة.

وفي كرباباد، والدراز، نزل أبطال الميادين إلى الساحات متصدّين بشجاعة لمرتزقة الكيان الخليفيّ المجرم، استمرارًا بالحراك الثوريّ، وفي الهملة قطع الثوّار الشارع العام بنيران الغضب.

كما انطلقت مسيرة تأبينيّة وسط بلدة ‫#‏دمستان تخليدًا لذكرى الشهيد جعفر حسن فيما شهدت بلدة بوري هي الأخرى مسيرة تضامنيّة تحت عنوان «عين الله ترعاكم»، مع الأحبّة المطاردين.

مصدر : لا يكاد يمرّ يوم على البحرانيّين دون أن يسجّلوا أروع الملاحم البطوليّة التي تثبت دومًا أنّها في تصاعد، فلا تراجع ولا تخاذل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *