×

بيان صحفيّ: مسؤولو الحكومة اليمنيّة “غير الشرعيّة” غير مرحّب بهم في #البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم

تابعنا يوم أمس (الخميس 23 أبريل/ نيسان الجاري) الزيارة التي قام بها خالد محفوظ بحاح "رئيس وزراء اليمن السابق" والمدعوّ رياض ياسين (وزير خارجيّة اليمن السابق) للبحرين المحتلّة، التي تأتي في إطار تنسيق العدوان الغاشم المستمرّ ضدّ أبناء الشعب اليمنيّ الشقيق.

إنّ شعب البحرين لا يُرحّب مطلقًا بزيارة مسؤولي الحكومة اليمنيّة "غير الشرعيّة"، والتي تتخذُ منعاصمة مملكة الإرهاب والفكر التكفيريّ الوهابيّمقرًّا لها، لأنّ هذه الحكومة الفاقدة للشرعيّة تآمرت على اليمن وارتمت في أحضان الخارج، ووافقت على أن يُقصف الشعب اليمنيّ وتُدمّر مقدراته تحت ذرائع سخيفة وواهية تنافي العقل والمنطق، فجعلت من نفسها أداة حقيرة بيد آل سعود ومن خلفهم الأمريكان.

إننا في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير نرفضُ هذه الزيارة التي تجري برعاية الكيان الخليفيّ الفاقد للشرعيّة الشعبيّة والقانونيّة والدستوريّة، والذي لا يُمثل إرادة الشعب وقراره، سيّما بعد ما ارتكب الخيانة العظمى حين فتح أراضي البحرين أمام الجيوش الأجنبيّة المحتلّة، واستباح دم الشعب البحرانيّ وحرماته ومقدّساته، وها هو اليوم شريك في حلف الشيطان والعدوان على الشعب اليمنيّ المظلوم، مساهم بارتكاب المجازر البشعة بحقّه، الأمر الذي يستوجب على الجالية اليمنيّة في البحرين وفي عموم دول الخليج أن تحكّم ضميرها وتعلي صوتها بوجه استمرار العدوان الجائر على بلدهم وشعبهم وحضارتهم قبل فوات الآوان، فالساكت عن الحقّ شيطان أخرس.

ائتلاف شباب ثورة ١٤ فبراير

الجمعة ٢٤ أبريل/ نيسان ٢٠١٥ م

البحرين المحتلة



المواضیع ذات الصلة


  • المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير: في عيد التحرير العشرين: دماء أبناء المقاومة الإسلاميّة اللبنانيّة الزكيّة حررت أول أرض عربية 
  • المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير: اليمنيّون يُتوّجون خامس أعوام الصمود بوجه عدوان تحالف الشرّ بانتصارات كبرى
  • ائتلاف 14 فبراير: مليونيّة ثورة العشرين الثانية هي أولى بشائر السيادة وتحرير الأراضي العراقيّة من الاحتلال الأمريكيّ
  • ائتلاف 14 فبراير: استدعاء الكيان الخليفيّ لآباء الشهداء إمعان في نهجه الإرهابيّ 
  • بيان ائتلاف 14 فبراير: في الذكرى الـ19 لعيد المقاومة والتحرير.. العزيمة على الانتصار تتجدّد
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *