×

بيان صحفي: شعب #البحرين يتضامن مع النائبين «عبدالحميد دشتي وطارق خوري» ويستذكر مواقفهما النبيلة. #الكويت #الأردن

تستمرّ جماهير الثورة في التعبير عن رفضها لاعتقال سماحة السيّد «صادق المالكيّ».

بسم الله الرحمن الرحيم

من الطبيعيّ أن يكون موقف الأذلاّء الذين يقتاتون على موائد السلاطين الفاسدين تجاه أصحاب الرأي الحرّ وذوي الكرامة والعزّة، منسجمًا مع ما يهواه أسيادهم، ويتماشى مع ما يمليه أصحاب المنّة عليهم، ومن مهّد لهم السبل لكي يتربّعوا على كرسي من كراسي مجلس يسمّى زورًا بمجلس الشعب أو نوّابه.

وفي هذا السياق جاء الموقف المشين المخزي بإسقاط الحصانة عن النائب الكويتيّ عبدالحميد دشتي والنائب الأردنيّ طارق خوري ليؤكّد هذه الحقيقة المرّة التي تعيشها أغلب برلمانات دول المنطقة.

ولم يكن مستغربًا أن يثيرموقف النائب الكويتيّ عبدالحميد دشتي الداعم لقضايا الشعب البحرانيّ في نيل حقوقه المشروعة، وكذلك موقف النائب الأردنيّ طارق خوري الرافض لإرسال قوّات الدرك الأردنيّ إلى البحرين لقمع حراك الشعب البحرانيّ السلميّ، والمساند لأبناء الشعب البحرانيّ في تحقيق مطالبه المشروعة، غيظ الأذلاّء المرتهنين لأسيادهم.

إنّنا في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إذ نشيد بالموقف الحرّ النبيل لهذين النائبين الكريمين، ندينفي الوقتِ ذاته إسقاط الحصانة النيابيّة عنهما، ونؤكّد أنّ ذلك يكشف القناع عن الوجوه المشبوهة المعروفة التي لا يهمّها إلّا رضا أسيادها والتبعيّة الذليلة للطغاة الفاسدين،وإن كلّفها ذلك كرامتها وعزّتها.

ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير
السبت 14 مارس/آذار 2015 م
البحرين المحتلة
مصدر : تستمرّ جماهير الثورة في التعبير عن رفضها لاعتقال سماحة السيّد «صادق المالكيّ».


المواضیع ذات الصلة


  • المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير: في عيد التحرير العشرين: دماء أبناء المقاومة الإسلاميّة اللبنانيّة الزكيّة حررت أول أرض عربية 
  • المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير: اليمنيّون يُتوّجون خامس أعوام الصمود بوجه عدوان تحالف الشرّ بانتصارات كبرى
  • ائتلاف 14 فبراير: مليونيّة ثورة العشرين الثانية هي أولى بشائر السيادة وتحرير الأراضي العراقيّة من الاحتلال الأمريكيّ
  • ائتلاف 14 فبراير: استدعاء الكيان الخليفيّ لآباء الشهداء إمعان في نهجه الإرهابيّ 
  • بيان ائتلاف 14 فبراير: في الذكرى الـ19 لعيد المقاومة والتحرير.. العزيمة على الانتصار تتجدّد
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *