×

بيان صحفي: النظام السعويّ يقف وراء سلسلة العمليّات الإرهابيّة في فرنسا واليمن ولبنان. #البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم

تتوالى الأحداث في العالم لتبرهن أنّ الإرهاب بكلّ أشكاله هو من نتاج الفكر المتطرّف التكفيريّ الذي يرعاه و يتبنّاه النظام السعوديّ، وهو فكرٌ بعيد كلّ البعد عن تعاليم الدين الإسلاميّ.

ولم يعد خافياً الدعم الماديّ والمعنويّ اللامحدود الذي يقدّمه هذا النظام المتعجرف للعصابات الإرهابيّة المتطرفة في كلّ أصقاع العالم، ولم يكن بمقدور آل سعود تبرئة أنفسهم من الجرائم البشعة التي ترتكبها هذه الجماعات التكفيريّة في مختلف مناطق العالم سيّما في البلدان الإسلاميّة.

وليس جزافاً أنْ نُؤكد أنّ ما يحصل في سوريا والعراق، وسلسلة التفجيرات الإرهابيّة الدمويّة في فرنسا واليمن، وليس آخرها ما حدث يوم أمس (السبت) في منطقة جبل محسن في مدينة طرابلس شمال لبنان من تفجيرٍ إرهابيّ أدّى إلى سقوط نحو 9 شهداء وأكثر من 37 جريحاً بعضهم في حالة حرجة بحسب آخر الأنباء، ما كان ليحدث لولا الدعم الذي تتلقاه هذه المنظّمات الإرهابيّة من النظام السعوديّ الوهابيّ، وهذا ما أعلنّاه من قبل وهو ما تؤيّده الوقائع والحقائق الجارية.

إننا في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير ندين هذه العمليّات الإرهابيّة الحقيرة، ونُؤكد تضامننا مع جميع الضحايا في كلّ العالم دون استثناء، ونرى أنّ الحلّ يبدأ من لجم النظام السعوديّ المتخلّف الذي ارتضى لنفسهِ أن يكون مرتهناً بيد الاستكبار العالميّ وإزالته، لترتاح المنطقة بعد ذلك من شروره وإفساده في الأرض.

اللّهم ارحم شهداءنا الأبرار وثبّت لهم قدم صدقٍ عندك يا كريم.

ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير

الأحد 11 يناير/ كانون الثاني 2015م

المنامة – البحرين المحتلّة



المواضیع ذات الصلة


  • بيان ائتلاف 14 فبراير: في الذكرى الـ19 لعيد المقاومة والتحرير.. العزيمة على الانتصار تتجدّد
  • بيان صحفي: للقدسِ أرخصنا الدماء ولن نقبل أن تكون عاصمتنا المنامة ممرًا لما يسمّى بـ«صفقة القرن»
  • بيان صحفي: صمود فلسطينيّ متجدّد في الذكرى الـ 71 للنكبة على الرغم من الخذلان المتأصّل للأنظمة العربيّة العميلة للصهيونيّة
  • ائتلاف 14 فبراير ينعى الشهداء البدريّين في جزيرة تاروت ويدعو إلى حراك غاضب في البحرين والقطيف
  • ائتلاف 14 فبراير: غزة الصائمة تقاوم القصف ومن البحرين تحيّة إكبارٍ للمقاومة الفلسطينيّة
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *