×

«الزخم الثوريّ» يتصاعد في ساحات «البحرين»

مع اقتراب ذكرى انطلاقة ثورة 14 فبراير المجيدة، يتواصل الحراك بزخم تصاعديّ في مدن البحرين وبلداتها، تضامنًا مع الرموز الأسرى والشيخ علي سلمان، وتمسّكًا بأهداف الثورة، وتنديدًا بجرائم النظام الخليفيّ.

مع اقتراب ذكرى انطلاقة ثورة 14 فبراير المجيدة، يتواصل الحراك بزخم تصاعديّ في مدن البحرين وبلداتها، تضامنًا مع الرموز الأسرى والشيخ علي سلمان، وتمسّكًا بأهداف الثورة، وتنديدًا بجرائم النظام الخليفيّ.

فقد شهدت مختلف مدن البحرين وبلداتهافعاليّات ثوريّة لجماهير الإباء، أمس الثلاثاء «20 يناير/ كانون الثاني 2015» إلى جانب التظاهرات الثوريّة الحاشدة التي انطلقت في العديد من مناطق البحرين منها بلدات دار كليب، ومقابة، وأبوصيبع، والشاخورة، وكرباباد، والمرخ، وواديان، وبوري، والدير، ووسط العاصمة المنامة..

فقد أفلح أبطال الميادين من قطع شارع المطاعم الرئيسيّ في بلدة إسكان عالي، والشارع العام في بلدة بوري، والشارع المؤدّي إلى العاصمة في بلدة جدحفص، والتقاطع العام في بلدة توبلي، وأشعلوا فيها نيران الغضب الثوريّ..

كما شهدت بلدة الجفير، أمام الحيّ الفندقيّ، اعتصامًا ثوريًّا، وبلدة قلب الثورة بني جمرة، وبلدة الدراز نزولًا ثوريًّا لثوّار البحرين الأبطال.

مصدر : مع اقتراب ذكرى انطلاقة ثورة 14 فبراير المجيدة، يتواصل الحراك بزخم تصاعديّ في مدن البحرين وبلداتها، تضامنًا مع الرموز الأسرى والشيخ علي سلمان، وتمسّكًا بأهداف الثورة، وتنديدًا بجرائم النظام الخليفيّ.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *