×

ائتلاف 14 فبراير: سفير بريطانيا «نذير شؤم» وعليه أن يعتذر أو يرحل من «البحرين»

أدان ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير تمادي سفير الحكومة البريطانيّة في البحرين المدعو«إيان لندسي» في تصريحاته السخيفة والوقحة، واستمراره في التذاكي والكذب الصريح إزاء حقيقة ما جرى ويجري في البحرين من انتهاكاتٍ فظيعة لحقوق الإنسان.

أدان ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير تمادي سفير الحكومة البريطانيّة في البحرين المدعو«إيان لندسي» في تصريحاته السخيفة والوقحة، واستمراره في التذاكي والكذب الصريح إزاء حقيقة ما جرى ويجري في البحرين من انتهاكاتٍ فظيعة لحقوق الإنسان.

وقال الائتلاف في بيانه الصادر اليوم الأحد ( 14 ديسمبر/كانون الأول 2014 ) بأنّ الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان قد ارتكبها النظام الخليفي بدعم أمنيّ واستخباراتيّ من قبل الحكومة البريطانيّة والمحتلّ السعوديّ، مؤكداً بأنّ سفير بريطانيا تجاوز اللياقة الدبلوماسية من خلال تصريحاته الأخيرة.

وتعليقاً على مزاعم «إيان لندسي» حول إحراز النظام الخليفي تقدّم إيجابيّ في ملف حقوق الإنسان في البحرين، أكّد الائتلاف بأنّ ذلك لا يتعدّى كونه شهادة زور وكذب من شخصٍ مأجور ومرتزق، مشيراً إلى استمرار القتل والبطش والتنكيل بالمواطنين ومداهمة منازلهم فجر كلّ يوم، وممارسة جرائم التعذيب الممنهج داخل السجون بإشراف ضبّاط بريطانيين ورثوا الإرهابيّ المرتزق «هندرسون

وأضاف البيان:إنّنا على يقين أنّ الحكومة البريطانيّة لها عبر سفيرها دور خبيث بمنع زيارة المقرّر الأممي الخاص بالتعذيب إلى البحرين، وتغطية استخدام الأسلحة المحرّمة دوليّاً في قمع التظاهرات الشعبيّة السلميّة المناهضة للظلم والديكتاتوريّة، واستمرار اعتقال آلاف المواطنين لمجرّد تعبيرهم عن آرائهم السياسيّة،سيّما بعدما قرّر الشعب عبر استفتاء شعبيّ حاز أغلبية عظمى بنتيجة ( 99,1 ) باختيار نظام سياسيّ جديد.

وأكّد الائتلاف في بيانه بأنّ شعب البحرين سئم من تصرّفات السفير البريطانيّ «إيان لندسي» ، وبات تكرار اسمه في الإعلام نذير شؤمٍ ودليل تعاسة، مطالباً إيّاه بالاعتذار لشعب البحرين عن سوء أدبه وعجرفته، وأن يكفّ عن وقاحاته، أو يرحل عن البحرين التي تلفظُ أمثاله.

مصدر : أدان ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير تمادي سفير الحكومة البريطانيّة في البحرين المدعو«إيان لندسي» في تصريحاته السخيفة والوقحة، واستمراره في التذاكي والكذب الصريح إزاء حقيقة ما جرى ويجري في البحرين من انتهاكاتٍ فظيعة لحقوق الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *