×

هيئة «الاستفتاء الشعبي» في البحرين تكشف عن تفاصيل هامّة

عقدت الهيئة الوطنيّة المستقلّة للاستفتاء الشعبي في البحرين، مؤتمراً صحفياً يوم أمس السبت ( 11 أكتوبر/تشرين الأول 2014 ).

عقدت الهيئة الوطنيّة المستقلّة للاستفتاء الشعبي في البحرين، مؤتمراً صحفياً يوم أمس السبت ( 11 أكتوبر/تشرين الأول 2014 ).

وقالت الهيئة في مؤتمرها الصحفي بأنّها أجرت استشاراتٍ متعدّدةٍ مع بعض القانونيّينَ والحقوقيّين، ووقفت أيضاً على آراء القوى الشعبيّةِ الممثّلةِ لشعبِ البحرين، وقد تمّ الاتفاقُ على أن تكونَ صيغةُ سؤالِ الاستفتاءِ الشعبيّ الذي سيوجّهُ لشعبِ البحرين على النحو التالي:

هل تُؤيّدُ تقريرَ مصيرِك باختيارِ نظامٍ سياسيٍّ جديدٍ في البحرين تحت إشرافِ الأممِ المتّحدة؟

وأشارت الهيئة بأنّ سبب طرحِ هذا السؤالِ المحدّد، هو للإلمامِ بما يريدُه شعبُ البحرين، فهل يريدُ أن يختارَ نظامَه السياسيَّ الجديدَ تحت إشرافِ الأممِ المتحدة؟ والتي عليها، طبعاً، أن تكونَ مُنصفةً في تلبيةِ اختياراتِ الشعوب، وألّا تتجاهلَ رغباتِها؛ وهذا ما تؤكّدُه البنودُ الثابتةُ في مواثيقِ الأممِ المتّحدةِ والقانونِ الدوليّ.

وأكّدت هيئة الاستفتاء بأنّ بطاقاتُ الاستفتاءِ وصناديقُه ستحمل صفةً رسميّةً وفقَ ما هو معتمدٌ في مُعظمِ الدولِ في إجراءِ أيِّ عمليّةِ استفتاءٍ أو انتخاب، منوهةً بتواجد لجنة مراقبة مستقلّة في كلِّ مقرٍّ من مقرّاتِ الاستفتاءِ الشعبيّ، لضمانِ عدمِ التدخّلِ والتأثيرِ على المستفتينَ في هذه المقرّات.

وأوضحت الهيئة المستقلة بأنّ الاستفتاء الشعبي سيجري داخلَ البحرين وخارجَها أيضاً، وأنّ مقارَ الاستفتاء داخلَ البحرينِ وخارجَها ستكونُ مهيأةً بكاملِ التجهيزات لاستقبالِ نحو مائتي وخمسينَ ألفَ مواطنٍ ومواطنة من أبناءِ البحرينِ الذين يرغبونَ في الإدلاءِ بأصواتِهم في هذه العمليّةِ الديمقراطيّةِ الرائدة، مؤكدة عدم حقّ المجنسين سياسياً وخلاف المبادئ القانونيّة المشاركة في هذا الاستفتاء الوطنيّ.

وفي ختام مؤتمرها الصحفي، أكّدت الهيئة المستقلة للاستفتاء الشعبي في البحرين بأنّ موعد إجراء الاستفتاء سيعلن عنه في مدةٍ أقصاها عشرون يوماً.

هذا وقد دشّنت الهيئة المستقلة شعار الحملة الإعلامية للاستفتاء الشعبي المرتقب في البحرين تحت عنوان «بصوتك تقرّر».

مصدر : عقدت الهيئة الوطنيّة المستقلّة للاستفتاء الشعبي في البحرين، مؤتمراً صحفياً يوم أمس السبت ( 11 أكتوبر/تشرين الأول 2014 ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *