×

«العاصمة المنامة» تشهدُ حراكاً ثورياً متميزاً لجماهير العزّة في «ثلاث جولات»

على الر غم من استنفار العدو الخليفي لمرتزقته الأجانب وزجّ الكثير من آلياته العسكريّة وقواته المدرعّة في العاصمة المنامة،فرضت جماهيرُ العزّة إرادتَها ونزلت إلى وسط المنامة بكل بسالةٍ وشَجاعة في تظاهراتٍ ثوريّة تحت شعار “ميداننا المنامة ” يوم أمس الجمعة ( 23 مايو / أيّار 2014 ).

على الرغم من استنفار العدو الخليفي لمرتزقته الأجانب وزجّ الكثير من آلياته العسكريّة وقواته المدرعّة في العاصمة المنامة،فرضت جماهيرُ العزّة إرادتَها ونزلت إلى وسط المنامة بكل بسالةٍ وشَجاعة في تظاهراتٍ ثوريّة تحت شعار "ميداننا المنامة " يوم أمس الجمعة ( 23 مايو / أيّار 2014 ).

وخلال هذا الحِراك الثوري المتميّز الذي انطلق في ثلاث جولات في الحيّ التجاري وسط عاصمة العزّة المنامة، تمكَنت الحشودُ الثورية من فكّ الحصار وكسره وإحباط محاولات النظام الخليفي للحيلولة دون انطلاق هذه التظاهرة الثوريّة.

ووسط شعارات مدوّية في سماء المنامة والتي نادت باسقاط الديكتاتور حمد وطرد المحتل السعودي من أرض البحرين الغالية، جابت جماهير العزّة شوارع الحيّ التجاري وسط العاصمة المنامة متحدية المرتزقة الأجانب وهي تسحقُ بأقدامها صور الديكتاتور حمد.

وفيما كان لحرائر البحرين مشاركة واسعة وفاعلة في الجولات الثلاث، رفع المتظاهرون لافتات وبوسترات العهد والوفاء للشهداءِ الأبرار ودوّنت على الكثير منها عبارة «يسقط حمد»، في الوقت الذي كانت بعضُ هذه اللافتات تعلن تضامنها وترحيبها برمز الحقوقيين نبيل رجب، المزمع الافراج عنه في هذا اليوم.

وهذا وقد مُنيت عِصابات المرتزقة الأجانب بالفشل الذريع للحيلولة دون انطلاق هذه المسيرات الجماهيرية الغاضبة، فيما كانت تغطي سماء المنامة بالونات العزّة التي حملت لافتتات دوّن عليها شعار «يسقط حمد».

إلى ذلك تعمّدت عِصابات المرتزقة التي أصابها الإرباك والأحباط في إشهار أسلحتها بوجه المارة واقتحام الأحياء وسط العاصمة المنامة،تعبيراً عن فشلها في الحدّ من الزخم الثوريّ والتظاهرات التي جابت العاصمة.

مصدر : على الر غم من استنفار العدو الخليفي لمرتزقته الأجانب وزجّ الكثير من آلياته العسكريّة وقواته المدرعّة في العاصمة المنامة،فرضت جماهيرُ العزّة إرادتَها ونزلت إلى وسط المنامة بكل بسالةٍ وشَجاعة في تظاهراتٍ ثوريّة تحت شعار "ميداننا المنامة " يوم أمس الجمعة ( 23 مايو / أيّار 2014 ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *