×

«الائتلاف» مخاطباً شعب البحرين:لقد كشف الديكتاتور حمد عن صلافته وعجزه أمام «صمودكم وشموخكم»

رأى ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في كلمتهِ التي أُلقيت في رحاب الخيمة العاشورائية ببلدة المالكية يوم أمس الثلاثاء ( 24 ديسمبر / كانون الأول 2013 )، أنّ الديكتاتور حمد من خِلال خطابه الأخير، قد كشف للعالم ما بلغه من يأس وفقدان للشرعيّة الدستوريّة والشعبيّة، حيثُ بات ينبش في تاريخ آبائه وأجداده، ذاك التأريخ القائم على القتل والسلب والنهب، لعله يجد ما يثبت شرعيته المؤسّسة على الباطل والكذب وتزوير الوقائع التأريخيّة.

رأى ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في كلمتهِ التي أُلقيت في رحاب الخيمة العاشورائية ببلدة المالكية يوم أمس الثلاثاء ( 24 ديسمبر / كانون الأول 2013 )، أنّ الديكتاتور حمد من خِلال خطابه الأخير، قد كشف للعالم ما بلغه من يأس وفقدان للشرعيّة الدستوريّة والشعبيّة، حيثُ بات ينبش في تاريخ آبائه وأجداده، ذاك التأريخ القائم على القتل والسلب والنهب، لعله يجد ما يثبت شرعيته المؤسّسة على الباطل والكذب وتزوير الوقائع التأريخيّة.

وأشار الائتلاف أنّ الديكتاتور حمد قد ظهر في خطابه يترجى أقرانه من حكام وأمراء الخليج بالولوج سريعاً فيما يوصف بـ "الاتحاد الخليجيّ"، تلبيةً لقرار المحتل السعوديّ، وفي محاولة يائسة لشرعنة وحماية بقائه في سدّة الحكم.

كما أكّد الائتلاف أنّ الديكتاتور حمد قد كشف بوضوح عن صلافته وصورته الحقيقية، حيث بان عجزه أمام صمود الشعب وكبريائه وشموخه، وقد كشفت الأيام القليلة الماضية مدى اقتراب الاقتصاد الخليفيّ من حافة الإنهيار الفعلي بفعل ضربات الثوار الأبطال، وبدأت تتضح حالة عجز الكيان الخليفيّ عن الاستمرار في دعم السلع الضروريّة للمواطنين، ولطبقة التجار الصغار والمتوسطين، فضلاً عن بلوغ الدين العام في البلاد درجاته القصوى، وتعشعش الفساد والنهب في الوزارات والإدارات المختلفة.

مصدر : رأى ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في كلمتهِ التي أُلقيت في رحاب الخيمة العاشورائية ببلدة المالكية يوم أمس الثلاثاء ( 24 ديسمبر / كانون الأول 2013 )، أنّ الديكتاتور حمد من خِلال خطابه الأخير، قد كشف للعالم ما بلغه من يأس وفقدان للشرعيّة الدستوريّة والشعبيّة، حيثُ بات ينبش في تاريخ آبائه وأجداده، ذاك التأريخ القائم على القتل والسلب والنهب، لعله يجد ما يثبت شرعيته المؤسّسة على الباطل والكذب وتزوير الوقائع التأريخيّة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *