×

بيان صحفي: بشأن التطورات المتسارعة في الساحة والمواقف الدوليّة العمياء.

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين. من خلال متابعتنا الحثيثة للتطورات المتسارعة على الصعيد السياسي والميداني فإننا نؤكد على بعض النقاط الهامة للداخل والخارج: أولاً: إنّ ما جرى ويجري من تصعيدٍ في المقاومة الشعبية والدفاع المقدّس لهو نتيجةٌ طبيعيةٌ وواقعيةٌ مع […]

بيان صحفي: بشأن التطورات المتسارعة في الساحة والمواقف الدوليّة العمياء.

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين.

من خلال متابعتنا الحثيثة للتطورات المتسارعة على الصعيد السياسي والميداني فإننا نؤكد على بعض النقاط الهامة للداخل والخارج:

أولاً: إنّ ما جرى ويجري من تصعيدٍ في المقاومة الشعبية والدفاع المقدّس لهو نتيجةٌ طبيعيةٌ وواقعيةٌ مع استمرار تواجد المحتلّ السعودي، ومواصلة القتل والقمع الممنهج بحق أبناء شعبنا الأبيّ، ومع استمرار حجز الرموز القادة ومعتقلي الرأي في سجون النظام الخليفي الأرعن، وتردي الوضع الصحي للرمزين الكبيرين المشيمع والخواجة ودخولهما مرحلة الخطر البالغ، ومصادرة حق التعبير وحرية التظاهر السلمي، وكبت الحريات.

ثانياً: إننا نحمل النظام الساقط والاحتلال السعودي ومن خلفهِما أمريكا وبريطانيا المسؤوليّة الكاملة لجرّ الساحة إلى العنف، فلقد صبر أبناء شعبنا طويلاً على كلّ الجرائم التي لا تنم إلا عن نظام دموي حقير وفاسد، وتحمّل شعبنا كل الألم، وعضّ على جراحه الدامية، وقدّم الورود لمن يقتله بالرصاص، فما كان من الغرب وفي مقدمتهم أمريكا وبريطانيا سوى الصمت المطبق والتآمر على الثورة الشعبية التي شاركت فيها كافة الطبقات ومختلف شرائح الشعب البحريني، ولم يصدر منْ أمريكا وبريطانيا سوى تلك البيانات الخجولة التي لم تنصف الشعب يوماً رغم ما مارسه أبناء شعبنا من أعلى درجات ضبط النفس، وإعطاء المهل، لذا فإننا نقول اليوم بوضوح، أنّ من واجه شعب الورود بالعنف والقمع والقتل الممنهج، عليه أنْ يتحمل اليوم ردود الأفعال التي يقوم بها الثوّار بعد أنْ بلغ السيل الزبى، وعليهِ أن يشرب منْ ذات الكأس المرير الذي تجرّعهُ الشعب بألم وصبرٍ كبيرين.

ثالثاً : إنّ صدور بيانات الإدانة من قبل بعض الأنظمة الفاسدة ولا سيما أمريكا وبريطانيا حول ما وقع في بلدة العكر لهو أكبر فضيحة لهذه الأنظمة، وهو أكبر دليل على ازدواجية المعايير التي تتعامل بها هذه الأنظمة في المنطقة ومع الثورة الشعبية في البحرين على وجه الخصوص، فهي تغضُّ الطرف عن مقتل عشرات المواطنين بالرصاص الحيّ وبدمٍ بارد وليس آخرهم الشهيد الاعلامي أحمد اسماعيل، وفي المقابل تسارع بوقاحةٍ بالغةٍ في ادانة حادثة أوقعت بعض الاصابات في صفوف جنود الاحتلال ومرتزقة النظام الساقط، فهل دم المرتزقة وجنود الاحتلال له حرمة خاصة بينما دم أبناء شعبنا لا حُرمة له؟ ألا ساء ما تحكمون. لذا فإننا في الائتلاف ندرس بجديّة كاملة آليّة الردّ المناسبة على هذه الأنظمة المتآمرة ضدّ ثورتنا المجيدة، فلنْ نقبل مثل هذا التعامل القبيح المجحف بحقنا، ولن نقبل سياسة الكيل بمكيالين.

رابعاً: إنّ إصرار القائمين على سباقات الفورمولا 1 على إقامة البطولة على أرضنا المحتلة يعدُّ استفزازاً كبيراً لمشاعر شعبنا المضحي وتجاهلاً صارخاً للدماء المستباحة، وهو أمرٌ ينذر بتصاعد الأعمال العنيفة في الأيام المقبلة، ومنْ يتحمل المسؤولية هو النظام الخليفي الساقط والأنظمة الداعمة له، ونحمل جزءاً من المسؤولية من يصر على المشاركة سواءً الشركات أو الجهات الراعية والمنظمة لسباقات الفورمولا.
وختاماً: نؤكد بأنّ أبناء شعبنا قد قرروا جميعاً أنْ يقاوموا المحتلّ السعودي وأنْ يتصدوا لجرائم النظام الخليفي الدمويّ حتى إسقاطه، ليتسلم الشعب زمام أمره ويقرر مصيره بنفسه ويختار النظام السياسي والاقتصادي الذي يلبي طموحه ويحقق تطلعاته، فحقُ تقرير المصير ما عاد مطلباً للائتلاف وحده، بل هو مطلب معظم الجهات السياسية والشعبية المختلفة، فالكل يجمع على أنّ النظام الحاكم هو نظامٌ ديكتاتوريٌ لا يراعي لله حرمة، ويجب أنْ يزول. اللهم ارحم شهدائنا الأبرار وثبّت لهم قدم صدق عندك يا كريم.

صادر عنْ: ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير
الجمعة 13 أبريل / نيسان 2012


الوسوم :


المواضیع ذات الصلة


  • تعليق صحفيّ على ترشّح حكومة آل خليفة لعضويّة مجلس حقوق الإنسان
  • بيان صحفي: الإعلان عن اليوم الوطني لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين جاء في لحظةٍ تاريخيّة هامّة
  • ائتلاف 14 فبراير:استدعاء النشطاء «تصرّفات هوجاء» تعكس حالة الاستبداد والتعسّف
  • الائتلاف: الاستهداف السافر لمقام آية الله قاسم هو طيشٌ وتعدٍ أثيم
  • الائتلاف .. بيان صحفيّ بشأن التسليح الأمريكيّ للنظام الخليفيّ وقرار ما يسمى بالاتحاد الخليجي
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *