×

بيان صحفي .. النظام الخليفي يرتكب الجريمة الثانية بحق الشهيد أحمد القطان.

لم يكتفي النظام الخليفي الفاقد للشرعية بقتل الشهيد البطل أحمد القطان ليل أمس بدمٍ بارد برصاص الغدر ( الشوزن) المحرم دولياً، بل إنه ارتكب اليوم الجريمة الثانية بحقه حينما منع جماهير الثورة من المشاركة في مراسم تشييعه إلى مثواه الأخير حينما فرض عبر مرتزقته حصاراً أمنياً شديداً على المناطق والطرق المؤدية إلى بلدة الشاخورة مسقط […]

لم يكتفي النظام الخليفي الفاقد للشرعية بقتل الشهيد البطل أحمد القطان ليل أمس بدمٍ بارد برصاص الغدر ( الشوزن) المحرم دولياً، بل إنه ارتكب اليوم الجريمة الثانية بحقه حينما منع جماهير الثورة من المشاركة في مراسم تشييعه إلى مثواه الأخير حينما فرض عبر مرتزقته حصاراً أمنياً شديداً على المناطق والطرق المؤدية إلى بلدة الشاخورة مسقط رأس الشهيد ومنع تدفق الجماهير وشنّ حملة اعتقالات عشوائية بهدف ترهيبهم وكسر إرادتهم.

وعلى الرغم من قوة الحصار المفروض على بلدة الشاخورة، إلا أنّ جماهير الثورة لم تنثني ولم تتراجع وواصلت محاولاتها لكسر الحصار عبر سلك الطرق الفرعية، وحظي عشرات الآلاف من المواطنين شرف المشاركة في مراسم التشييع، بينما حُرم الجزء الأكبر من المشاركة.

إننا ندعو الجماهير أنْ تُعلنها ليلة غضب مساء اليوم تحت شعار ( أنا الشهيدُ التالي )، وفاءً وعرفاناً لشهيدنا البطل أحمد القطان الذي قُتل مظلوماً ودُفن مظلوماً، ونقولُ لجماهير الثورة الذين حُرموا قسراً من التشييع، بادروا في هذه الليلة بإقامة مراسم التشييع الرمزية على روح الشهيد في كافة المدن والمناطق، وأشعلوا شمعة الشهيد المضيئة في كل زاوية من زوايا وطننا الحبيب، وما النصرُ إلا من عند الله العزيز الحكيم.
اللهم ارحم شهدائنا الأبرار واجعل لهم قدم صدقٍ عندك يا كريم.

صادر عنْ: ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير
الجمعة 7 أكتوبر / تشرين الأول 2011 م



المواضیع ذات الصلة


  • تعليق صحفيّ على ترشّح حكومة آل خليفة لعضويّة مجلس حقوق الإنسان
  • بيان صحفي: الإعلان عن اليوم الوطني لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين جاء في لحظةٍ تاريخيّة هامّة
  • ائتلاف 14 فبراير:استدعاء النشطاء «تصرّفات هوجاء» تعكس حالة الاستبداد والتعسّف
  • الائتلاف: الاستهداف السافر لمقام آية الله قاسم هو طيشٌ وتعدٍ أثيم
  • الائتلاف .. بيان صحفيّ بشأن التسليح الأمريكيّ للنظام الخليفيّ وقرار ما يسمى بالاتحاد الخليجي
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *