×

( تعليق صحفي ) .. بشأن الكادر الطبي والتعليمي

إنّ بثّ التلفزيون الرسمي لاعترافات بعض الكوادر الطبية تحت الضغط هو أمرٌ يبعثُ على القلق ويُؤكد ما ورد من أنباء حول ما يلاقيه الأطباء من تعذيبٍ ممنهج داخل السجون ومن معاملة سيئة وحاطّة بالكرامة، أمـا تقديم هذه النُخب البحرينية إلى المحاكمة العسكرية مـا هـو إلا فـصلٌ جديد مـن فصول الانتهاكات الخطيرة بـحقّ مـن خاطروا بحياتهم لأجل إسعاف الجرحى والقيام بواجبهم الإنساني على أكمل وجه، ومن المفارقات الغريبة، نجدُ تعامل دول العالم المتقدمة مع مثل هذه الكوادر التي تخدم المجتمع يكونُ بالتكريم وعبر تقديم شتى الحوافز المعنوية والمادية، بينما يتعامل النظام القبلي المدعوم بعساكر الاحتلال السعودي على النقيض من ذلك، حيثُ يزُجُّ بهذه النُخب في السجون ويُقدمهم للمحاكم العسكرية.

إننا نطالبُ الجهات الحقوقية والإنسانية بالخروج عن صمتها والتحرّك الجاد لوقف نزيف هذه الانتهاكات التي يُعاني منها السجناء في البحرين، والسعي لتشكيل ضغط دولي على النظام الخليفي الذي خرق جميع العهود والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

كما نُؤكد دعوتنا لجماهير شعبنا الأبيّ ضمن برنامج أسبوع حرائر الثورة للتظاهر يوم غدٍ الأربعـاء (8 يونيو/حزيران 2011م) في جميع المدن والمناطق تضامناً مع الكادر الطبي والتعليمي المغيبين في السجون، ونصب الخيام التي ترمُز إلى “الخيمة الطبية” التي عكفت على تقديم الدعم الصحي والإنساني الكامل للمعتصمين في ميدان الشهداء طوال فترة الاعتصام، ونؤكد بأننا لنْ نتخلى عن الكادر الطبي والتعليمي الذي يعاني الأسر والتعذيب وحرمان أسرهم من المُعيل وسنقفُ لجانبهم ومعهم في هذه المحنة بكل طاقتنا حتى زوالها بإذن الله.

صادر عنْ : إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير
الثلاثاء 7 يونيو/حزيران 2011م



المواضیع ذات الصلة


  • تعليق صحفيّ على ترشّح حكومة آل خليفة لعضويّة مجلس حقوق الإنسان
  • بيان صحفي: الإعلان عن اليوم الوطني لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين جاء في لحظةٍ تاريخيّة هامّة
  • ائتلاف 14 فبراير:استدعاء النشطاء «تصرّفات هوجاء» تعكس حالة الاستبداد والتعسّف
  • الائتلاف: الاستهداف السافر لمقام آية الله قاسم هو طيشٌ وتعدٍ أثيم
  • الائتلاف .. بيان صحفيّ بشأن التسليح الأمريكيّ للنظام الخليفيّ وقرار ما يسمى بالاتحاد الخليجي
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *