أشارت حركة الجهاد الإسلامي إلى أنّ ما يتعرّض له الأسرى في سجون الاحتلال من تقييد متواصل ومعاملة مهينة، وإذلال متعمّد أثناء التنقّل، إلى جانب التدهور الخطر في أوضاعهم الصحيّة، وتجدّد انتشار مرض الجرب وظهور علامات الهزال والضعف الشديد، يؤكّد أنّ إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي والانتقام الممنهج، في محاولة لكسر إرادة الأسرى واستنزافهم جسديًّا ونفسيًّا.
ورأت أنّ ما يجري من تضييق وإذلال وإهمال طبي في سجون الاحتلال يمثّل تصعيدًا خطرًا يوجب تحرّكًا دوليًّا عاجلًا لمنع إدارة سجون الاحتلال من مواصلة هذه الانتهاكات بحقّ الأسرى الفلسطينيّين، محذّرة من خطورة الأوضاع الإنسانيّة والصحيّة داخل المعتقلات.
وأوضحت الحركة أنّ هذه الممارسات ليست مجرّد تجاوزات عابرة، بل جرائم مكتملة الأركان وانتهاكات فاضحة لكلّ القوانين والمواثيق الدوليّة والإنسانيّة، ما يجعل الاحتلال مسؤولًا بشكل كامل ومباشر عن حياة الأسرى وسلامتهم، وعن كلّ ما يلحق بهم من أذى ومعاناة داخل المعتقلات، مشدّدة على أنّه إزاء هذا التصعيد الخطر تتحمّل المؤسّسات القانونيّة الدوليّة والعربيّة المسؤولية كاملة لوضع حد لهذه الجرائم المستمرة، وضمان ملاحقة المسؤولين عنها ومحاسبتهم.
وأكّدت الحركة أنّ الأسرى، رغم السلاسل والسجون وسياسات التنكيل، سيبقون رمزًا للكرامة والصمود والثبات، فيما ستبقى معاناتهم شاهدًا حيًّا على وحشيّة الاحتلال، ووصمة عار تطارد كلّ من التزم الصمت أمام الجرائم المرتكبة بحقهم خلف القضبان.



















