عدّلت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني يوم الجمعة 17 أبريل/ نيسان 2026 نظرتها للبحرين من «مستقرة» إلى «سلبيّة»، وذلك نتيجة الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره في المؤشّرات الماليّة، ومؤشّرات الديون الضعيفة بالفعل في الدولة الخليجيّة.
وقالت إنّ النظرة المستقبليّة السلبيّة تعكس المخاطر الناجمة عن تعطيل حركة الملاحة البحريّة عبر مضيق هرمز، وحركة الطيران على مستوى منطقة الخليج، ما يثقل كاهل صادرات البحرين من النفط والألمنيوم وقطاع السياحة، مضيفة أنّ هذه الضغوط ستؤدي إلى مزيد من التآكل في الماليّة العامّة، وتضغط على احتياطات النقد الأجنبيّ الضئيلة للبلاد.
يذكر أنّ البحرين تعاني بالفعل من عبء ديون كبيرة منذ ما قبل اندلاع الحرب بين أمريكا وإيران، نتيجة السياسات الماليّة الفاسدة وسوء الإدارات وهدر الأموال على يد أبناء آل خليفة، وقدّرت الديون الحكوميّة بنحو «147 %» من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية العام 2025، وهي من بين أعلى المعدلات على مستوى العالم.




















