النظام الخليفي يعترف بالتسبب باستشهاد السيد محمد الموسوي تحت التعذيب
اعترف النظام الخليفي في البحرين بتورطه في استشهاد السيد محمد الموسوي، المعروف بـ”شهيد الولاية”، بعد أن تبيّن أن عناصر تابعة للأجهزة الأمنية قاموا بتعذيبه حتى الموت داخل غرف التعذيب السرية.
وقد تعرّض الشهيد للتعذيب بهدف انتزاع اعترافات بالإكراه كانت تهمته الأساسية “التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران”.
وجاء اعتراف النظام على شكل محاولة لتفادي المسؤولية الكاملة، حيث حاول توجيه التهمة إلى عنصر أمني واحد، زاعمًا أنه تصرف بشكل فردي خارج التعليمات، في محاولة لتصوير الجريمة على أنها “انحراف فردي” وليس نتاج سياسة ممنهجة.
وبحسب معلومات متطابقة من تقارير حقوقية محلية ودولية، فإن الشهيد السيد محمد الموسوي كان قد أوقف على خلفية اتهامه بـ”التضامن مع إيران”، وهي تهمة أصبحت تطال في الأيام الأخيرة المئات من النشطاء والمواطنين البحرانيين، ضمن حملة أمنية موسعة تزامنت مع الحرب الظالمة التي شنتها أمريكا وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية.
وتفيد المعطيات أن الشهيد الموسوي تعرّض لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي داخل مراكز احتجاز غير معلنة، شملت الصعق الكهربائي، والحرمان من النوم، والضرب المبرح، إلى أن فارق الحياة تحت وطأة التعذيب.


















