أُعلن عن هدنة لمدّة عشرة أيّام بين لبنان والكيان الصهيونيّ، في جوّ من الحذر والترقّب، على أن تبدأ عند الساعة الثانية عشرة من ليل الخميس- الجمعة 17 أبريل/ نيسان 2026.
وبينما صرّحت أمريكا أنّ الاتفاق تمخّض عن المحادثات المباشرة التي أجراها الكيان مع الحكومة اللبنانيّة في 14 أبريل/ نيسان برعايته، حيث توصّل الجانبان إلى تفاهم يقضي بأن يعمل الطرفان على تهيئة الظروف المواتية لتحقيق «سلام دائم بين البلدين، والاعتراف الكامل بسيادة كلّ منهما وسلامة أراضيه، وإرساء أمن فعلي على حدودهما المشتركة، مع الحفاظ على حقّ «إسرائيل» الأصيل في الدفاع عن النفس»، أكّد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض أنّ اتفاق وقف إطلاق النار هو «حصيلة ضغوط إيرانيّة وجهود باكستانيّة وتعاون سعوديّ».
ودعا فياض الدولة اللبنانيّة إلى العودة إلى مفاوضات غير مباشرة، مشدّدًا على أنّ حزب الله يرفض المفاوضات الثنائيّة مع كيان الاحتلال الصهيونيّ، وأنّ وقف إطلاق النار يجب أن يفضي إلى تحقيق المطالب اللبنانيّة، مشيرًا إلى جهوزيّة الحزب للتفاهم مع الحكومة لمعالجة نقاط عالقة بينها السلاح.
وأوضح فيّاض أنّ وقف إطلاق النار يجب أن يكون كاملًا وشاملًا، وأنّ الحزب سيتعاطى معه بترقّب وحذر، وأيّ استهداف لموقع أو اغتيال سيشكّل خرقًا فاضحًا للقرار والاتفاق، مؤكّدًا أنّ كلّ وجود «إسرائيليّ» على أرض لبنان يعطي الشعب حقّ المقاومة، مطالبًا بانسحاب قوّات الاحتلال ووقف الأعمال العدائيّة، وعودة النازحين إلى بلداتهم وقراهم، لافتًا إلى أنّ «مهلة الـ10 أيام لن تكون كافية ولبنان أمام مرحلة معقّدة».
إلى هذا، دعا حزب الله الأهالي النازحين من مناطق الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبيّة إلى التريّث في العودة إلى بلداتهم ومناطقهم، محذّرًا من غدر العدوّ ونقضه للمواثيق، وذلك إلى حين اتضاح مجريات الأمور بشكل تام، ومن منطلق الحرص على سلامتهم وأرواحهم.





















