بيان رقم (8) صادر عن الهيئة المنظِّمة ليوم الغضب الشعبيّ: في الثامن من نوفمبر شعبنا انتصر للعلماء..وموعد الغضب الأكبر في 22 نوفمبر
بسم الله الرحمن الرحيم
تحيّةُ إجلالٍ وإكبار للجماهير الأبيّة، وللثوّار الأبطال، يا من زلزلتم الشوارع بصوت الحقّ، وكسرتم بثباتكم هيبة العسكرة والاستنفار الأمنيّ: لبّيتم نداء يوم الغضب الشعبيّ فكنتم أعلى من الخوف، وأقوى من القمع.
خرجتم من كلّ بلدةٍ وقريةٍ ومدينة، وأشعلتم الميادين ثورة وعنفوانًا، وبـ«طوق الكرامة» كتبتم بسيّاراتكم وسواعدكم معنى الإبداع الثوريّ الذي لا يُقهر؛ فأربكتم نظامًا فاقدًا للشرعيّة ظنّ أنّ الغضب يُمكن أن يُخمد بقرار تأجيل النطق بالحكم ويُطفأ بالتخدير.
أنتم وقود هذا الحراك وروحه، وأنتم الجواب الذي لا يملك الظالم ردًّا عليه، وبوعيكم وانضباطكم صنعتم ملحمةً جديدةً تُضاف إلى صفحات تاريخكم المضيء، وعهدنا معكم، كما أوصى سماحة القائد الشيخ عيسى قاسم: «المطالبة الجادّة بلا توقّف ولا فتور- بكلّ أسلوب شرعيّ وعقلائيّ مُتاح وبحكمة- بسلامة العلماء، بكرامتهم وشرفهم ودورهم الفاعل، ومكانتهم الرفيعة»، حتى يعودوا وكافّة المعتقلين السياسيّين إلى أهلهم وشعبهم، وحتى ينال هذا الشعب حقوقه كاملة.
لكم منّا يا أبناء شعب البحرين، يا من كنتم أوفياء للعلماء، كلّ الإجلال والإكبار على غضبكم في 8 نوفمبر، والموعد القادم 22 نوفمبر: غضبٌ أكبر، وصوتٌ أعلى، وثباتٌ لا يلين، وكما قالها القائد نقولها مجدّدًا للنظام الخليفي المستبدّ: «ستعجزون ولن نعجز».
الهيئة المنظِّمة ليوم الغضب الشعبيّ
الأحد 8 نوفمبر 2026م





















