جدّد المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير تعازيه وتبريكاته لشعب البحرين وعائلة الشهيد «الشيخ علي الماحوزي» بارتقائه في جنوب لبنان، شهيدًا مقاومًا فداء للولاية والحقّ، مؤكّدًا المضي على خطى المسيرة الصالحة التي قدّم من أجلها شعب البحرين المواقف الصادقة والدماء العزيزة، تمسّكًا بنصرة المظلومين والمستضعفين، ومعاداة للمحتلّين.
ورأى في موقفه الأسبوعيّ، يوم الإثنين 5 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2026، أنّ شهادة الشيخ الماحوزي هي رسالة قاطعة وحاسمة من أبناء البحرين بأنّ الطريق الحقّ والخيار الطبيعيّ لهم هو الوقوف إلى جانب أحرار الأمّة وقضاياها العادلة، والنصرة الكاملة لقوى المقاومة، وعدم التواني في التصدّي للخيانة والتطبيع مع العدوّ الصهيونيّ، إضافة إلى أنّ الجبهة التي ينتمي لها مع الشهيدين «مزاحم الشتر ومحمّد الشاخوري» هي جبهة شعب البحرين كلّه وبكلّ فئاته وانتماءاته.
ورأى في موقفه الأسبوعيّ، يوم الإثنين 5 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2026، أنّ شهادة الشيخ الماحوزي هي رسالة قاطعة وحاسمة من أبناء البحرين بأنّ الطريق الحقّ والخيار الطبيعيّ لهم هو الوقوف إلى جانب أحرار الأمّة وقضاياها العادلة، والنصرة الكاملة لقوى المقاومة، وعدم التواني في التصدّي للخيانة والتطبيع مع العدوّ الصهيونيّ، إضافة إلى أنّ الجبهة التي ينتمي لها مع الشهيدين «مزاحم الشتر ومحمّد الشاخوري» هي جبهة شعب البحرين كلّه وبكلّ فئاته وانتماءاته.
واستذكر على أعتاب الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى أنّ شعب البحرين كان في مقدّمة الشعوب العربيّة التي تمسّكت بخيار جبهة الإسناد لنصرة غزّة، والاعتزاز بمقاومتها وشهدائها وقادتها المقاومين، حيث أصرّ على الحضور الدائم في التظاهرات والاعتصامات على امتداد المناطق، تعبيرًا عن ثباته في مقاومة العدوّ الصهيونيّ، وتأكيدًا منه لتمسّكه بخيار جبهة الإسناد الشعبيّ لشعب غزّة ومقاومتها في وجه الإبادة والخيانة.
ولفت المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير إلى أنّ أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأوّل فضحت المزيد من خيانة الأنظمة المتصهينة في الخليج والمنطقة، ومنهم «الطاغية حمد» الذي سجّل مع ابنه المتصهين سلمان مواقف مخزية في دعم الكيان الصهيونيّ، والانضمام إلى حلف الطغاة لمواجهة غزّة ومقاومتها، وتبنّي الرواية الصهيونيّة وتبرير جرائم الإبادة، والتواصل العلنيّ مع قادة الصهاينة، وتأييد المشاريع الرامية لتصفية الحقّ الفلسطينيّ وتمويلها، وتمرير مشروع الهيمنة الصهيونيّ- الأمريكيّ.
وأكّد أنّ التآمر والحصار الذي تتعرّض له شعوب المقاومة في لبنان والعراق واليمن والبحرين وإيران، وغيرها من الشعوب الحرّة في العالم؛ إنّما هو انتقام من أنظمة التطبيع بسبب إصرار هذه الشعوب على هوّيتها الأصيلة في الدفاع عن كرامة الأمّة وسيادتها، والولاء لقيم العدل والحريّة والتحرّر من مشاريع الذلّ والإفساد، مشيرًا إلى أنّ ما يتعرَّض له العلماء الشيعة في البحرين من اضطهاد وتضييق هو نموذج للإبادة والمؤامرة التي تُسلّط على عموم شعوب المقاومة.
وأشاد بحراك شعب البحرين المخلص بالتزامن مع إحياء الذكرى السنويّة الثانية لاستشهاد سيّد شهداء الأمّة وعضيده الهاشميّ المخلص، مشدّدًا في هذا الإطار على أنّ الشعب لن يتخلّى عن موقفه في رفض العدوان على إيران، لأنّ التهاون في دعم الجمهوريّة وعدم نصرتها هو انحياز لقتلة الأنبياء والمرسلين والصالحين، الذين يمثّلهم المجرمان «ترامب ونتنياهو»، وفق تعبيره.
وجدّد المجلس السياسيّ رفضه المطلق لزجّ النظام السعوديّ المقدّسات الإسلاميّة في أتون العدوان على اليمن وشعبه، بقصد حشد التعاطف من الشعوب المسلمة، وتبرير المزيد من سفك الدم الحرام، معربًا عن ثقته بوعي الشعوب الحرّة، وبصمود الشعب اليمنيّ أمام كذب النظام السعوديّ باستهداف مكّة المكرمة، والمدينة المنوّرة.


















