قال المعتقلون السياسيّون في سجن جوّ المركزيّ أنّ المقطع الخالد: «نحن فخورون بأنّنا نريد تطبيق أهداف القرآن والسنّة، وفئات شعبنا المختلفة منهمكة في هذا الطريق المصيريّ العظيم تنثر الأرواح والأموال والأعزاء في سبيل الله تعالى» للإمام الخمينيّ «قدّه» يختصر الكلام، ويوجز الخطاب عند الحديث عن الشهيد «الشيخ علي الماحوزي».
وفي بيان لهم، يوم السبت 3 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2026، أكّدوا أنّ الشهيد كان فخورًا بانهماكه في تطبيق إحقاق الحقّ وإبطال الباطل حتى نثر روحه ودمه المبارك في ذلك السبيل المقدّس.
وشدّد المعتقلون السياسيّون في البحرين على أنّ ارتقاء الشهيد الماحوزي ألقى على أعتاقهم حملًا ثقيلًا بمواصلة هذا الطريق المصيريّ العظيم، موضحين أنّ ذلك لن يتمّ ولن يكون إلّا بتمجيد هؤلاء العظام.
وأعربوا عن فخرهم بالشهيد الذي ارتقى على خطوط التماس مع العدوّ الصهيونيّ في جنوب لبنان، داعين إلى البحث في حياته ليصلوا إلى الأسباب التي دفعته وهو عالم دين إلى أن يكون هناك.























