حاكم البحرين يقود «حفلة زار» لتخوين الشيعة..ووزراء ونوّاب يشاركون في التحريض
في مشهد يعيد إنتاج أسوأ ممارسات الأنظمة القمعية، قاد حاكم البحرين “الديكتاتور حمد” حملة تحريض ممنهجة ضد الطائفة الشيعية، في “حفلة زار” رسمية شارك فيها وزراء ونواب ومؤثرون، حوّلوا خلالها خلافاتهم السياسية مع إيران إلى ذريعة لتخوين إخوانهم في الوطن والتحريض عليهم.
وبحسب مصادر إعلامية ووثائق متداولة، فإن حملة الكراهية هذه انطلقت بتوجيهات مباشرة من حاكم البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، الذي أصدر في الأيام الأخيرة أوامر بسحب الجنسية من عشرات المواطنين بتهم “التعاطف” مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، متحدثاً بلغة التحريض والتخوين.
وفي تطور لافت، أبدى رئيس المجلس التشريعي وعدد من الوزراء دعمهم العلني لهذه التصريحات، متعهدين بـ”عدم إبقاء مكان لأي مواطن يتعاطف مع إيران، في إشارة واضحة تستهدف أبناء الطائفة الشيعية.
ولم تقتصر “حفلة الزار” على التصريحات فقط، بل امتدت لتشمل التحضير لجلسة برلمانية تفتح فيها النيران على كل من يشتبه في ولائه، وسط دعوات إلى “الانتقام” و”العقاب الجماعي”، والعمل على إسقاط عضوية 3 نوّاب شيعة كان لهم رأي مختلف حول جريمة إسقاط الجنسية والتهجير القسري.

















