تتواصل الاعتقالات في البحرين على خلفيّة الموقف الشعبيّ الرافض لدور القواعد الأمريكيّة في البلاد بشنّ هجمات على الجمهوريّة، واستنكارًا لبقائها لما تشكّله من خطر على المواطنين.
وقد ذكر مدير المكتب السياسيّ لائتلاف 14 فبراير في بيروت «الدكتور إبراهيم العرادي» أنّ النظام الخليفيّ اعتقل أكثر من 291 معتقلًا ومعتقلة منذ لحظة اغتيال الوليّ الشهيد القائد السيّد علي الخامنئيّ «قده» حتى اليوم، إضافة إلى 8 مختفين قسرًا اعتقلوا خارج البحرين (7 في الإمارات و1 في السعوديّة).
وأحد المعتقلين في الإمارات «السيّد عدنان الغريفي»، وهو ما يوضح أنه ثمّة رسالة تهديد مبطّنة للسيّد عبد الله الغريفي.
وعن المعتقلة ابنة العاصمة المنامة «زهراء الحمد»، قال العرادي إنّ اعتقالها تعسّفي، حيث لا معلومات عنها إلّا أنّها يتيمة الأبوين، وتسكن مع أختها، وقد تلقّت اتصالًا يستدعيها للتحقيق، ما أجبرها على الذهاب حيث لا يمكنها التملّص من ذلك وهي امرأة وحيدة في مقابل نظام متوحّش أراد ترهيب المجتمع عبر استدعائها، وإلى الآن لا معلومات عنها.
وأكّد أنّ هذا العدد من المعتقلين، والآخذ بالتصاعد، يأتي في ظلّ حرب مسعورة بدأت الآن وستستمرّ إعلاميًّا وميدانيًّا على يد نظام آل خليفة ضدّ أبناء الطائفة الشيعيّة في البحرين، وهي حرب انتقاميّة مبرمجة.
هذا وقد طالت الاعتقالات علماء دين ورواديد ورياضيّين ونخبًا ثقافيّة واجتماعيّة، بينما لا تزال أخبار المعتقلين الخمسة «علي غريب، الرادود السيّد أحمد الموسوي، مصطفى يوسف، عمار حافظ، وعلي إسحاق» مقطوعة، منذ اعتقالهم مع الشهيد ضحيّة التعذيب «السيّد محمد الموسوي» في 19 مارس/ آذار 2026، مع مخاوف حقيقيّة من تعرَّهم للتعذيب والانتهاكات.
الاعتقالات تتواصل.. والتهم كيديّة وطائفيّة
الاعتقالات في البحرين


















