أصدر الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم بيانًا حول وحدة المعركة والمصير، هذا نصّه:
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين
الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة وجبهة المقاومة الإسلاميّة على رأي واحد أكيد ثابت بأنّ الحرب العدوانيّة الجاهليّة التي يقودها ترامب ونتنياهو هدفُها الرئيس الأمّة الإسلاميّة وقيادتها الحقيقيّة المتمثلة في الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران والولي الفقيه وكلّ الفقهاء الصادقين المخلصين فيها، وفي العالم الإسلامي كلّه، وجبهة المقاومة الإسلاميّة التي تمثل الجمهوريّة الإسلاميّة محورها الرئيس وقائد مواجهتها العامّة للحرب العدوانيّة بأبعادها المتعدّدة للأمّة.
هنا رأي واحد ثابت وهو أنّ العدوَّ مشترك، وأنّ المستهدف لعدوانه كلّ الأمّة، وعلى رأسها الجمهوريّة الإسلاميّة، وجبهة المقاومة، وحصون الدّين من الفقهاء والعلماء العارفين المجاهدين.
والرأي الذي لا يتغيّر هو وحدة الساحات، وأنّ المجاهدين كيان واحد، والمصير واحد، والمعركة واحدة، وأنّ نصرنا لا يتجزأ، وأنّ عزّتنا مشتركة، وإمّا أن نأمن جميعاً أو نخاف جميعاً؛ فإمّا أن نَغلِب فنأمن، وننشر الأمن في العالم كلّه، وإمّا أن نُغلَب -لا سمح الله- فنخاف، وعندئذٍ لا أمن للعالم في ظلّ السياسات الظالمة الجاهليّة المعاديّة. وكلّ سياسة محاربة لله ورسوله “صلّى الله عليه وآله” جاهليّة ظالمة مفسدة مدمِّرة.
ولا تتوقعوا إلاّ العزَّة، ولا تترقبوا غير النصر، وكونوا أمّة الإيمان والإسلام رأياً وموقفاً عمليّاً ويداً فاعلة من رأي وموقف قيادتكم الشرعيّة وفاعليّتها الرشيدة البالغة في تأثيرها، وهي قيادة المرجعيّة الرّشيدة المتجسّدة في الفقهاء العدول من ذوي الكفاءة والخبرة والبصيرة والحكمة والإخلاص والصدق والشجاعة، ومن يُعيّنه الأسلوب الشرعي في مقام الاختيار حتى يوم الظهور للحجّة المنتظر الذي تنحصر الحجّة في إمامته بلا منازع، ويعود أمر الحكم في الدّنيا كلّها إليه.
عيسى أحمد قاسم
21 شوّال 1447هـ
10 أبريل 2026مـ


















