دعا المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير كلّ المعنيّين في البحرين إلى التوقّف عند الخطورة القصوى للمرحلة الراهنة التي تمرّ بها البلاد والمنطقة، مؤكّدًا أنّ هناك ضرورة عاجلة لبناء خيارات سياسيّة جديدة تناسب المخاطر المصيريّة التي تحيط بالجميع، خصوصًا بعد انكشاف شراكة الأنظمة الخليجيّة العميلة في العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على إيران.
وشدّد في موقفه الأسبوعي يوم الإثنين 6 أبريل/ نيسان 2026 على أنّ التغافل عن إجرام آل خليفة سيؤدّي إلى تماديهم في تنفيذ مشروعهم الخطر بإبادة المواطنين الأصليّين في البحرين، أسوة بالإبادة الشاملة الذي يقودها المجرمان ترامب ونتنياهو.
وقال إنّ ارتماء آل خليفة في أحضان الصهاينة والمجرمين الحاكمين في واشنطن، وعداءهم المشترك للقيم والأخلاق والمقاومة؛ هو انعكاس لطبيعتهم ونشأتهم وانتشار وجودهم في هذه المنطقة.
وأكّد المجلس السياسيّ أنّ الطاغية حمد أقدم على سلسلة من المشاريع التي كرّست سيرة أجداده المحتلّين في الغدر والقتل والتآمر على هويّة أهل البلاد، ومنذ البداية ربط دوره بالسياسات الاستعماريّة التي كانت تخطّط لها الولايات المتحدة في المنطقة والعالم.
ولفت إلى أنّ شعب البحرين سجّل قبل العدوان على إيران موقفه الواضح في المفاصلة عن مشاريع آل خليفة، وعبّر طيلة سنوات عن انحيازه لخطّ المقاومة ومشروعها، ورفضه للتطبيع، وتظاهره المؤيّد للمقاومة، واعتراضه القاطع على القواعد الأمريكيّة.
وأوضح أنّه عندما عجز الطاغية حمد عن إركاع الشعب لجأ إلى إصدار أمره بتنفيذ جريمة مروّعة بحقّ الشهيد «السيّد محمد الموسوي»، حيث أراد أن تكون رسالته هذه دمويّة، وهو ما أظهره التعذيب الوحشيّ الذي غطّى جسد الشهيد.
ووجّه المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير عدّة رسائل، الأولى للطاغية حمد أكّد فيها أنّ التخفّي وراء القواعد الأمريكيّة ومرتزقة الصهاينة لن يُنجيه من العقاب العادل هو وكلّ منْ تورّط في قتل الشعب والعدوان على الجمهوريّة وقوى المقاومة.
والرسالة الثانية للمجرم الإرهابيّ راشد الخليفة قال له فيها إنّ البرنامج الأمنيّ الذي ينفّذه عبر القتل والتعذيب والاعتقالات وفبركات الخلايا لن تجبر شعب البحرين على التخلّي عن راية الولاية والمقاومة.
وقال في رسالته الأخيرة للشعب إنّه أصبح منارة الشعوب في الخليج، وأنّ مواقفه في التصدّي للظلم وتضحياته أثبتت أنّه جدير بالحفاظ على قيمه الدينيّة، والوفاء حتى النصر لمسيرة قادة الأمّة وشهدائها، ونصرة المقاومين والمستضعفين، وهزيمة المشروع الاستكباريّ في العالم.


















