منعت المؤسّسة العامّة لجسر «الشهيد النمر (الملك فهد سابقًا)» حركة عبور المركبات عليه، يوم الثلاثاء 7 أبريل/ نيسان 2026، لساعات من دون توضيح الأسباب.
وقد استأنفتها لاحقًا، زاعمة أنّ إغلاق الجسر كان مؤقتًا وبشكل «احترازي» استجابة للتنبيهات الصادرة عن المنصّة الوطنيّة للإنذار المبكر في المنطقة الشرقيّة خلال الساعات الماضية.
وادّع المعنيّون في البحرين والحجاز الجاهزية التامّة للتعامل مع أيّ مستجدّات أمنيّة أو تنبيهات طارئة، مع الحرص على انسيابيّة حركة المرور وتأمين سلامة مرتادي الجسر وفق أعلى المعايير المتبعة في حالات الطوارئ.
يأتي ذلك في وقت حذّرت فيه «غرفة عمليّات البحرين»، أكثر من مرّة، بأنّ تحويل هذا الجسر الحيويّ الذي يعدّ المنفذ البرّي الوحيد للبحرين إلى شريان لوجستيّ عسكريّ أمريكيّ يخدم العدوان على الجمهوريّة الإسلاميّة هو انتهاك صارخ لطبيعته المدنيّة والتجاريّة، وذلك بعدما رصدت استخدام الجنود الأمريكيّين له بكثافة واستمرار لأغراض عسكريّة بحتة، تشمل نقل المعدّات والأفراد والآليّات بين البحرين والسعوديّة.
وقد وجّهت الغرفة في بيانها رقم (13)، بداية الشهر، تحذيرًا جديدًا للمواطنين والمقيمين في البحرين والخليج عمومًا من استخدام الجسر خلال هذه المرحلة الحرجة، داعية إيّاهم إلى تجنّب المرور عليه مهما كانت الظروف، حفاظًا على سلامتهم.


















