«النظام الخليفي» يتحمّل مسؤولية سقوط صاروخ اعتراضي «باتريوت» على منازل المواطنين في جزيرة سترة
رصدت «غرفة عمليّات البحرين» الحادثة التي وقعت مساء أمس الجمعة 3 أبريل الجاري، في جزيرة سترة (بلدة القريه) ، حيث هزّ دوي انفجار قوي الأحياء السكنيّة فيها.
وتؤكّد المعطيات الميدانيّة الفوريّة التي حصلت عليها الغرفة، إضافة إلى شهادات العيان أنّ الحادث ناتج بشكل قاطع عن سقوط صاروخ اعتراضيّ من نوع «باتريوت» أطلقته دفاعات النظام الخليفيّ، وأخطأ هدفه أو سقطت شظاياه فوق منازل المواطنين.
إنّ ما جرى هو الحادث الثاني من نوعه خلال أقلّ من شهر، بعد حادثة 9 مارس التي اعترف النظام متأخرًا بتورّط منظومة صواريخه الاعتراضيّة فيها، واليوم، يعيش الأهالي الحدث نفسه، والمأساة تتجدّد.
وبناءً عليه، نطالب في «غرفة عمليّات البحرين»:
أوّلًا: النظام الخليفيّ بالاعتراف الفوريّ والواضح بمسؤوليّته الكاملة عن هذه الحادثة، وعدم تكرار سيناريو التضليل، وإلقاء التهم جزافًا على الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، فجميع شهود العيان أكّدوا أنّ الانفجار ناتج عن سقوط صاروخ اعتراضي، ولم يُسمع أيّ صوت لطائرات مسيّرة في الأجواء.
ثانيًا: بنقل جميع مواقع الدفاع الجويّ (باتريوت وغيرها) فورًا وبشكل كامل خارج الأحياء السكنيّة والمناطق المأهولة بالسكّان، فلا يمكن قبول أن يكون المواطنون الآمنون في منازلهم دروعًا بشريّة لعمليّات اعتراض فاشلة.
ثالثاً: بأن يكفّ النظام الخليفيّ فورًا عن خدمة الوجود العسكريّ الأمريكيّ على أرض البحرين، فاستمرار هذا الوجود هو الذي يحوِّل البلاد إلى ساحة حرب، ويجعل المدنيّين يدفعون الثمن غاليًا، فطالما بقيت المنظومات الأمريكيّة تعمل من داخل المناطق السكنيّة، ستبقى دماء أبناء البحرين رهينة فشل عسكريّ متكرر.
إنّ «غرفة عمليّات البحرين» إذ تؤكّد صحّة رصدها الميدانيّ، تحذّر مجدّدًا من الاقتراب من مواقع الدفاع الجويّ ومحيطها، وتحمّل النظام الخليفيّ المسؤوليّة الكاملة عن سلامة المواطنين وحياتهم.
غرفة عمليّات البحرين
4 أبريل 2026



















