صرّح المتحدّث باسم مقرّ «خاتم الأنبياء (ص)» بأنّه إذا استهدُفت البنى التحتيّة، فستدمّر إيران كافة أصول الكيان الصهيونيّ والأمريكان وبناهم التحتيّة في المنطقة.
وفي بيان للمقرّ ردًّا على ترّهات الرئيس الأمريكيّ ترامب وتهديداته المتكرّرة بتدمير الجسور ومحطّات الطاقة وبنى الكهرباء والطاقة التحتيّة في إيران، حذّر مجدّدًا: في حال تنفيذ هذه التهديدات، فإنّ القوّات المسلّحة المقتدرة لإيران الإسلاميّة، وبالإضافة إلى ضرب كافة أصول الكيان الصهيوني وأمريكا في مجالات الوقود والطاقة والمراكز الاقتصاديّة ومحطات الطاقة في المنطقة والأراضي المحتلة، ستستهدف بشكل أشدّ وأكثر سحقًا قطاعات أكثر أهميّة واتساعًا من رساميلهم ورساميل الدول المضيفة والحليفة لأمريكا والكيان.
وكرّر تحذيره لهذه الدول المضيفة للقواعد العسكريّة الأمريكيّة في المنطقة بأنّها إذا أرادت تجنّب الضرر، عليها أن تجبر الأمريكيّين حتمًا على الخروج من بلدانها.
هذا وكانت «غرفة عمليّات البحرين» قد جدّدت تأكيدها، في بيانها رقم (13)، أنّ جسر الشهيد النمر (الملك فهد سابقًا) والذي يعدّ المنفذ البرّي الوحيد للبحرين، قد بات ضمن دائرة الأهداف المشروعة للجمهوريّة الإسلاميّة، بعد أن رصدت استخدام الجنود الأمريكيّين له بكثافة واستمرار لأغراض عسكريّة بحتة، تشمل نقل المعدّات والأفراد والآليّات بين البحرين والسعوديّة.
ورأت أنّ تحويل هذا المرفق الحيويّ إلى شريان لوجستيّ عسكريّ أمريكيّ يخدم العدوان على الجمهوريّة الإسلاميّة هو انتهاك صارخ لطبيعته المدنيّة والتجاريّة، ولا سيّما بعد تصريح ترامب باستخدام القواعد العسكريّة الأمريكيّة في الخليج لاستهداف جسر كرج في إيران، وهو ما يكشف أنّ الجانب الأمريكيّ لا يضع أيّ خطوط حمر، وأنّ أيّ جسر يُستخدم عسكريًّا سيُعامل كهدف استراتيجيّ.
وجدّدت «غرفة عمليّات البحرين» تحذيرها للمواطنين والمقيمين في البحرين والخليج عمومًا من استخدام هذا الجسر خلال هذه المرحلة الحرجة، داعية إيّاهم إلى تجنّب المرور عليه مهما كانت الظروف، حفاظًا على سلامتهم.
كما أكّدت أنّ النظام الخليفيّ، بقبوله تحويل البحرين إلى منصّة إطلاق للعدوان على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، وبتمكينه القوّات الأمريكيّة من استخدام أراضيها ومياهها وسمائها ومنافذها الحيويّة لشنّ اعتداءاتها، هو من يجرّ البلاد وشعبها إلى مزيد من الدمار، وهذه السياسات المتواطئة هي التي تجعل من البحرين ساحة حرب، والجسر هدفًا مشروعًا، مطالبة هذا النظام بالاقتداء بسلطنة عمان التي جنّبت أراضيها ومواطنيها خوض غمار حرب ليست لها، وأن يعمل على إبعاد البحرين عن كونها منصّة للعدوان على دولة جارة.


















