قال مدير المكتب السياسيّ لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في بيروت «الدكتور إبراهيم العرادي»، لقناة الميادين، إنّه منذ استشهاد قائد الثورة الإيرانيّة «السيّد علي خامنئي»، شنّ النظام الخليفيّ حملة اعتقالات واسعة طالت نحو 240 بحرانيًّا.
ولفت إلى أنّ هؤلاء المعتقلين يخضعون لمحاكمات جائرة قد تصل أحكامها إلى «عقوبة الإعدام» بتهمة التخابر مع العدوّ والخيانة.
وأوضح العرادي أنّه يوجد تعتيم حول أوضاع المعتقلين حتى عن عائلاتهم، لافتًا إلى أنّ النظام يحاول خلق سرديّات حول «علاقة المعتقلين بحرس الثورة» لتبرير وجود القواعد الأمريكيّة على أرض البحرين ودورها في شنّ الهجمات على إيران.
وأكّد أنّ الشعب البحرانيّ يتعرّض لـ«حرب إبادة» واعتقالات ممنهجة طالت مئات المعتقلين، ترافقت مع «حملة ترهيب تمارس يوميًّا على كلّ صوت يقول لا للحرب»، وأنّ النظام يعتقل كلّ من يعلن موقفه الرافض للحرب على إيران، مشيرًا إلى استشهاد الشهيد «محمد موسوي» الذي ارتقى من جرّاء التعذيب الذي تعرَّض له لإجباره على الإدلاء باعترافات زائفة، وأنّ قرار قتله جاء بناء على أمر من النظام كتحذير للشعب
وحذّر العرادي من أنّ مصير مئات المعتقلين في خطر، وقد يشابه مصير الشهيد الموسوي، مشدّدًا على ضرورة تبنّي قضيّة شعب البحرين؛ لأنّ ما يحصل هو مظلوميّة كبيرة جرّاء «حرب ظالمة» من النظام، مؤكّدًا أنّ حراك الشارع البحرانيّ ليس شأنًا داخليًّا فحسب، بل هو حراك يصبّ في مصلحة كلّ الأمّة.



















