أصدر الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم بيانًا حول التحالف مع أمريكا، هذا نصّه:
التحالف الأمريكيّ
التحالف قد يكون بين طرفين متساويين قوّة ومكانة، وهذا النوع من التحالف نتيجته التقاسم المتساوي بين الخسائر والأرباح في كلّ المشاريع المشتركة.
والإدارة الأمريكيّة اليوم لا ترى لها مساويًا من دول العالم؛ فكلّ القامات قاصرة في نظرها عن قامتها.
وقد يكون التحالف مع من هو أقلّ مستوى، وهذا ما عليه التحالفات الأمريكيّة في وجهة النظر عند أمريكا.
والتعامل مع الحليف في هذا إمّا تعامل الحاكم مع المحكومين، أو السيّد مع العبيد، وهي لا ترضى في الأكثر أو دائمًا لحلفائها من الحكومات العربيّة أو الإسلاميّة إلّا أن يكونوا من درجة العبيد، فلا أحد ممن يصرّ على حريّته يمكن أن يدخل في التحالف الذي تؤمن به أمريكا، والذي يعنى تمامًا القبول بالرقّ والعبوديّة والتنازل عن الإرادة الذاتيّة تقديمًا لإرادة السيّد الحليف.
ولنتذكّر جيّدًا أنّ التحالف عند أمريكا قائم على تحكيم الإرادة الأمريكيّة المناقضة للدين والقيم وكرامة الإنسان والأخوّة الإنسانيّة والمصالح العالميّة المشتركة.
فليحذر المسلم الغيور الحرّ في أيّ موقع من مواقعه من الدخول في بيعة الذلّ والهوان والمحاربة الله ورسوله والمؤمنين والإضرار بكلّ العالم.
آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم
2 أبريل 2026م





















