شارك وفدٌ من ائتلاف 14 فبراير في الحفل التأبينيّ الذي أقامته الجالية الحجازيّة في قم المقدّسة للشهيدين السعيدين «إبراهيم آل مبيريك وسعود الفرج»
يذكر أنّ آل مبيريك، ابن بلدة القطيف، ارتقى شهيدًا في جنوب لبنان مع زوجته إثر عدوان صهيونيّ غاشم، بعد مسيرة طويلة من الصبر والمعاناة، إثر ملاحقة مستمرة تعرّض لها من قبل جهاز المباحث السعودي، الذي ضيّق عليه الخناق مرارًا وطلبه أكثر من مرّة، ما اضطره إلى مغادرة وطنه قسرًا والعيش سنوات من الغربة في إيران، قبل أن يزور عائلة زوجته الشهيدة في لبنان.
أمّا الفرج فهو من العوامية، واستشهد بعد تنفيذ حكم الإعدام الجائر بحقّه على خلفيّة اتهامات ومزاعم مفبركة، بينما كان قد اعتقل في 2 ديسمبر/ كانون الأوّل 2019 على خلفيّة التعبير عن الرأي والمطالبة بالحقوق المشروعة التي يحرم منها أبناء القطيف والأحساء.



















