النظام الخليفيّ يخطّط لرفع أسعار البترول رغم الضائقة الاقتصاديّة التي تخنق المواطنين
تواردت أنباء عن نيّة النظام الخليفيّ رفع أسعار البترول في البحرين، للتضييق على المواطنين الذين يعيشون ضائقة اقتصاديّة غير مسبوقة في ظلّ سياسات الفساد المالي التي تهيمن على مؤسّسات الحكم.
وقد شهدت محطّات البترول في مختلف المناطق ازدحامًا كثيفًا، في ظلّ قلقٍ شعبيّ من هذا التوجّه الذي يسعى من خلاله النظام إلى معالجة سوء إدارته السياسيّة والاقتصاديّة على حساب المواطنين.
هذا وبدأ فعلًا النظام الخليفيّ برفع أسعار البترول في خطوة مكشوفة تستهدف جيوب المواطنين، وتُعبّر عن هروبه من أيّ علاجات سياسيّة أو اقتصاديّة جادة وجذريّة، حيث أوردت لجنة تحديد ومراقبة أسعار الوقود في السوق المحلّي لائحة بأسعار أنواعه لشهر أبريل/ نيسان 2026 مع ارتفاع ملحوظ فيها.
ويأتي ذلك بينما ترزح البلاد تحت وطأة الحرب التي تشنّها الولايات المتحدّة على الجمهوريّة الإسلاميّة من قواعدها الموجودة على أراضي البحرين، إضافة إلى دعم النظام الخليفيّ لهذا العدوان ماديًّا وعسكريًّا ولوجستيًّا ما يكبّدها والشعب خسائر فادحة.

















