بيان صادر عن غرفة عمليّات البحرين (12):
شركات التكنولوجيا الأمريكيّة المتواطئة في العدوان على الجمهوريّة الإسلاميّة أهداف مشروعة
رصدت «غرفة عمليّات البحرين» استمرار تواطؤ عدد من شركات التكنولوجيا الأمريكيّة العاملة على أراضي البحرين في الحرب الظالمة التي تشنّها واشنطن وحلفاؤها على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران.
لقد تحوّلت هذه الشركات الأمريكيّة إلى مراكز دعم لوجستيّ وتقنيّ وفنيّ يُستخدم في العدوان المباشر على إيران، وفي جمع المعلومات الذكية لتنفيذ عمليّات اغتيال جبانة.
إنّ «غرفة عمليّات البحرين» تؤكّد أنّ جميع المباني التي تحتضن مقرّات شركات التكنولوجيا الأمريكيّة في البحرين قد باتت أهدافًا مشروعة في المعادلة العسكرية القائمة، وتقع ضمن دائرة الاستحقاق الردعي لأيّ دولة تتعرّض لعدوان من أراضي البحرين، وعليه تدعو الغرفة جميع الموظفين والعاملين في هذه المباني إلى إخلائها فورًا، والابتعاد مسافة كافية عن محيطها، حفاظًا على سلامتهم الشخصيّة، كما تنبّه المواطنين والمقيمين إلى عدم الاقتراب من هذه المواقع تحت أي ظرف، بعد أن باتت أهدافًا مباشرة للعمليّات الردعيّة.
وتحمِّل «غرفة عمليّات البحرين» الحكومة الخليفيّة «التي تفتقر للمشروعيّة الشعبيّة» المسؤوليّة الكاملة عن سلامة المدنيّين، مؤكّدة أنّ ما يجري اليوم هو نتيجة حتميّة لسياساتها التي حوَّلت البحرين إلى منصّة إطلاق للعدوان الظالم على الجمهوريّة الإسلاميّة، وجرَّت الحرب إلى داخلها بإرادة مسبقة، عبر استضافة القواعد العسكريّة الأمريكيّة، والتواطؤ الاستخباراتيّ المفضوح مع الكيان الصهيونيّ.
غرفة عمليّات البحرين
الأربعاء1 أبريل 2026















