لا تزال مناطق البحرين تشهد حراكًا ثوريًّا وشعبيًّا غاضبًا وفاء لضحيّة التعذيب الشهيد «السيّد محمد الموسوي».
ففي بلدات المعامير وكرّانة وجنوسان نفّذ الثوّار نزولات ثوريّة وقطعوا الشوارع غضبًا لدماء الشهيد، بينما انطلقت مسيرات ثوريّة في السهلة الجنوبيّة وتوبلي، وعلّقت صور الشهيد ويافطات التضامن مع الجمهوريّة الإسلاميّة والشعارات الثوريّة وصور القائدين الفقيه الشيخ عيسى قاسم والإمام السيّد مجتبى الخامنئي على جدران البلاد القديم وكرّانة وبني جمرة وسترة.
هذا وعلّق العلمان الأمريكيّ والصهيونيّ على حاويات القمامة وعلى الشوارع ليسحقا بالأقدام في عدّة بلدات.
وفي قم المقدّسة أقيم تشييع رمزي لـلشهيد الموسوي بمشاركة حاشدة من الجالية البحرانيّة والشعب الإيرانيّ، وعمّ غضب عارم الشارع اللبنانيّ حيث ملأت صور الشهيد وسائل التواصل الاجتماعيّ مع ردود فعل مستنكرة لجرائم آل خليفة، وتأكيد للتضامن الواسع مع شعب البحرين.

















