عانق الرمز الوطنيّ الكبير «سماحة الشيخ ميرزا المحروس»، يوم السبت 28 مارس/ آذار 2026، الحريّة بعد 15 عامًا قضاها في سجون الظلم والجور الخليفيّة.
وقد توافد الأهالي والجماهير الشعبيّة، في مقدّمتهم عشرات العلماء، لاستقبال سماحته في بلدته البلاد القديم، وتهنئته بتحرّره.
إلى هذا توجّه سماحة الشيخ المحروس إلى المحرّق للمشاركة في مجلس فاتحة شهيد الولاية «السيّد محمد الموسوي»، وتقديم واجب العزاء لأهله.
والشيخ المحروس هو واحد من الرموز الـ13، حكمت المحاكم الخليفيّة الجائرة على سماحته في العام 2011 بالسّجن 15 عامًا، وهو يعاني من آلامٍ شديدة في الظهر، كما يعاني من آثار التعذيب الذي لقيه بعد اعتقاله، ويشكو من مرض القولون ونزفٍ حادٍ منذ مدّة طويلةٍ، جرّاء منعه من استلام أدويته، وحرمانه من العلاج اللازم، ما دفعه إلى الإضراب عن الطعام عدّة مرّات احتجاجًا على مماطلة إدارة السجن في تقديم العلاج المناسب والضروري له.


















