نقلت وكالة «فارس» عن مصدر مطّلع أنّ الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران وجّهت تحذيرًا حاسمًا إلى أصحاب الفنادق في عدد من دول المنطقة، ولا سيّما في البحرين والإمارات، وذلك بعد تحويلها إلى ملاذ للضبّاط والجنود الأمريكان.
وبحسب المصدر، يأتي هذا التحذير عقب الضربات الصاروخيّة والعمليّات المركّبة الدقيقة التي نفّذتها إيران ومحور المقاومة، والتي أدّت إلى تدمير عدد كبير من القواعد العسكريّة الأمريكيّة وتعطيلها في المنطقة، وجعلها غير قابلة للاستخدام، وهو ما أجبر ما تبقّى من القوّات الأمريكيّة على البحث عن ملاذات بديلة، حيث لجأ بعض عناصرها إلى مرافق مدنيّة، من بينها فنادق في البحرين والإمارات، في محاولة للتموضع بعيدًا عن الاستهداف المباشر.
وأكّد المصدر أنّ إيران أبلغت بشكل واضح أصحاب الفنادق بضرورة الامتناع عن إيواء أيّ عسكريّين أمريكيّين، مشدّدًا على أنّ أيّ منشأة تتجاهل هذا التحذير ستُعدّ هدفًا عسكريًّا مشروعًا ضمن بنك الأهداف الإيرانيّ، في إطار حقّ الجمهوريّة بالدفاع عن نفسها وسيادتها.
كما وجّه وزير الخارجيّة الإيرانيّ «عباس عراقجي»، من جهته، نصيحة لأصحاب الفنادق في دول الخليج الفارسي بعدم تقديم الخدمات للعسكريّين الامريكيّين الذين يعرّضون حياة النزلاء للخطر، حيث كتب تدوينة على منصة «إكس»: منذ بداية الحرب فرّ الجنود الأمريكيّون من القواعد العسكريّة في دول مجلس تعاون الخليج الفارسي للاختباء في الفنادق والمباني الإداريّة. إنّهم يستخدمون مواطني هذه الدول كدروع بشريّة.
وأضاف عراقجي: الفنادق في الولايات المتحدة ترفض حجوزات الضباط الذين قد يعرّضون النزلاء للخطر. يجب على فنادق دول مجلس تعاون الخليج الفارسي أن تفعل الشيء نفسه.
كما وجّه وزير الخارجيّة الإيرانيّ «عباس عراقجي»، من جهته، نصيحة لأصحاب الفنادق في دول الخليج الفارسي بعدم تقديم الخدمات للعسكريّين الامريكيّين الذين يعرّضون حياة النزلاء للخطر، حيث كتب تدوينة على منصة «إكس»: منذ بداية الحرب فرّ الجنود الأمريكيّون من القواعد العسكريّة في دول مجلس تعاون الخليج الفارسي للاختباء في الفنادق والمباني الإداريّة. إنّهم يستخدمون مواطني هذه الدول كدروع بشريّة.
وأضاف عراقجي: الفنادق في الولايات المتحدة ترفض حجوزات الضباط الذين قد يعرّضون النزلاء للخطر. يجب على فنادق دول مجلس تعاون الخليج الفارسي أن تفعل الشيء نفسه.
هذا التحذير من الجمهوريّة الإسلاميّة سبقه تحذير من «غرفة عمليّات البحرين» في بيانها رقم (7) بتاريخ 19 مارس/ آذار 2026، والذي أكّدت فيه أنّه استنادًا إلى المستجدّات الميدانيّة، واستمرار تحصّن القوّات الأمريكيّة في مواقع حسّاسة داخل بعض الفنادق والبنايات السكنيّة، في العاصمة المنامة والجفير، فإنّ هذه الأماكن لا تزال تشكّل مناطق خطرة للغاية وتقع ضمن دائرة الاستهداف المباشر.
وقد أهابت غرفة العمليّات آنذاك بالمواطنين والمقيمين بضرورة الابتعاد مسافة كافية عن هذه المواقع فورًا، وعدم المكوث فيها أو المرور بمحاذاتها حفاظًا على سلامتهم الشخصيّة، حيث إنّ ذلك يعرّضهم للخطر.



















