جدّد المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير موقفه الواضح بنصرة الجمهوريّة الإسلاميّة وقيادتها الشجاعة، وتأكيده الحازم للانتماء إلى جبهة الإسناد الشعبيّ الرافضة للعدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ.
وشدّد في موقفه الأسبوعيّ يوم الإثنين 23 مارس/ آذار 2026 على الموقف الشعبيّ الذي يستند إلى قيم وطنيّة ودينيّة وإنسانيّة عبّر عنها بجلاء سماحة الشيخ عيسى قاسم في بياناته الأخيرة، معلنًا التمسّك بها لأنّها تعبّر عن ضمير الشعب وموقفه الإيمانيّ والإنسانيّ في مواجهة العدوان على الجمهوريّة.
وحمّل الطاغية حمد كامل المسؤوليّة عن زجّ البحرين وشعبها في دائرة المخاطر والحروب، نتيجة خضوعه الذليل للأمريكيّين والصهاينة، وتنفيذه ملاحق أمنيّة وعدوانيّة فرضها وكر التجسّس الصهيونيّ في المنامة، وعدم الإصغاء للشعب الرافض للتطبيع والقواعد والأحلاف المعادية، مؤسّسًا موقفه في عدّ الطاغية مرتكبًا للخيانة العظمى، واستحقاقه العقوبة العادلة وكلّ المتورّطين معه في الخيانة والعدوان.
وقال المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير إنّ الطاغية وقبيلته الغازية سيدفعون أثمانًا باهظًا لعمالتهم وانتهاكهم سيادة الوطن وحياة المواطنين، وعلى الطاغية أن يترقّب هذا اليوم مع اشتداد المعركة، وحين تكتمل دائرة القوى الجديدة وتتغيّر المعادلات.
وأكّد أنّ قيادة الشهيد الإمام الخامنئي (قدّه) أنبتت عزًّا ومجدًا، وأينع غرسه المبارك ودمه الزكي، وأثبت اليوم إخوانه وأبناؤه وتلامذته ثباتهم على رايته وتطبيق وصاياه وخططه في مواجهة جبهة الباطل وتمريغ أنوف المعتدين وطائراتهم في التراب، ورأى أنّ المجد العظيم الذي تقوده الجمهوريّة سيُلقي بظلاله على المظلومين والمستضعفين في المنطقة والعالم، وسيتحقّق وعد الشهيد الإمام الخامنئي (قدّه) في هزيمة حضارة الإفساد والتوحّش، وانتصار حضارة الحقّ والأخلاق وكرامة الإنسان.
وجدّد المجلس السياسيّ فخره واعتزازه بشعب البحرين، مقدّرًا امتيازه وتميّزه المعهود في تحديد بوصلته ووجهته رغم التحدّيات والتضحيات والاعتقالات، داعيًا ممّن لا يزالون منه أسرى لسرديّة آل خليفة إلى الوقوف في صفّ الشعب لا في صفّ القتلة والمحتلّين والمعتدين، وأن يكونوا معه على درب إقامة دولته العادلة المستقلّة التي تعبّر عن دينه وقيمه وعروبته، لافتًا إلى أنّ من الدين والأخلاق والعروبة الالتحاق بجموع الشعب والقوى الوطنيّة الصادقة، بإعلان رفض قواعد الأمريكيّين والبريطانيّين وأوكار التجسّس الصهيونيّة الجاثمة على أرض البحرين، ولا سيّما أنّ حمد وأفراد قبيلته تمادوا في التعاون مع الصهاينة والأمريكيّين، وعاوَنهم في حرب الإبادة على غزّة، واستقبل الصهاينة في قصره، وصولًا إلى التحريض على الحرب ضدّ الجارة المسلمة إيران، وبعدها انخرط في العدوان الغاشم عليها

















