بيان صادر عن غرفة عمليّات البحرين (10):
الوجود العسكريّ الإماراتيّ في البحرين غير شرعيّ ومعسكرات النظام الخليفيّ أهداف مشروعة بانخراطها في الحرب
تابعت «غرفة عمليات البحرين» ما أعلنته ما تُسمى «قوّة دفاع البحرين» حول مقتل «عنصر في القوّات المسلّحة بدولة الإمارات العربيّة المتحدة» بينما كان، وفق البيان، «يتصدّى للاعتداءات الإيرانيّة التي تستهدف أراضي المملكة بالصواريخ والطائرات المسيرة منذ 28 فبراير 2026».
إنّ وجود القوّات العسكريّة الإماراتيّة على أراضي البحرين، والتي تتآزر مع الوجود العسكريّ الأمريكيّ، وتعمل على شنّ هجمات معه على إحدى الدول الجارة، لا يستند إلى أيّ شرعيّة شعبيّة أو وطنيّة أو دستوريّة، وهو يخالف إرادة الشعب بالاستقلال وعدم الاعتداء على الجمهوريّة الإسلاميّة من أراضي البحرين.
لقد جاء هذا الوجود العسكريّ الإماراتيّ في إطار القمع والتنكيل بالمواطنين الأصليّين، والمشاركة في الممارسات الأمنيّة التي تستهدف شعبنا الأعزل، وما يحدث اليوم من تكامل عسكريّ بين النظامين الخليفيّ والإماراتيّ هو استمرار لنهج القمع ذاته، ليصبح هذا الوجود اليوم فاعلًا عسكريًّا ضدّ الجمهوريّة الإسلاميّة.
إنّ «غرفة عمليّات البحرين» إذ تشدّد على رفضها القاطع لكلّ أشكال الوجود العسكريّ الأجنبيّ على أرض البحرين، سواء الأمريكيّ أم الإماراتيّ أم الصهيونيّ أم غيرهم، تحذّر من انخراط قوّات مسلّحة تابعة للنظام الخليفيّ أو الأنظمة الخليجيّة في الحرب الأمريكيّة- الصهيونيّة على الجمهوريّة الإسلاميّة، الأمر الذي يجعل معسكراتها هدفًا مشروعًا.
نعيد التأكيد أنّ طريق الأمان الوحيد هو إنهاء هذا الوجود العسكريّ الأجنبيّ بالكامل، وإبعاد البلاد عن دوائر الصراع التي لا تعود على شعب البحرين إلّا بالويلات.
غرفة عمليّات البحرين
24 مارس 2026 م




















