قال مدير المكتب السياسيّ لائتلاف 14 فبراير في بيروت «الدكتور إيراهيم العرادي»، نقلًا عن مصادر خاصّة، إنّ النظام الخليفيّ أقدم فجر الإثنين 23 مارس/ آذار 2026 على الإفراج سرًّا عن 362 سجينًا خليجيًّا وآسيويًّا من ذوي الأحكام الكبيرة بـ«عفو ملكيّ»، وذلك بسبب تداعيات الحرب.
وذكر العرادي أنّ المفرج عنهم في طريقهم للترحيل خارج البلاد بينما يقبع 356 معتقلًا بحرينيًّا سياسيًّا منذ 2011, وكذلك 202 معتقل رأي جديد منذ 1 مارس/ آذار 2026.
جدير بالذكر أنّ الخطر يحدق بالسجناء السياسيّين في سجني جوّ والحوض الجاف، ولا سيّما مع إعادة تموضع الجنود الأمريكان ولجوئهم إلى أماكن مأهولة، من دون أيّ اعتبار للمدنيّين البحرانيّين، إذ سبق أن حذّرت إيران من أنّها ستردّ على أيّ منشأة أو مكان يأوي الأمريكان ويسمح لهم بتوجيه الضربات لها.
وقد عبّر مركز البحرين لحقوق الإنسان في هذا السياق عن قلقه البالغ على سلامة المعتقلين السّياسيين في البحرين، ولا سيّما أولئك المحتجزين في سجن جو المركزيّ والحوض الجاف، في ظلّ التّصعيد العسكريّ الخطر بين الولايات المتّحدة والكيان الصهيونيّ وإيران، ولا سيّما مع سقوط بعذ الصواريخ قرب مواقع مدنيّة، وقد سُمعت انفجارات مدوّية قرب سجني جوّ المركزيّ والحوض الجاف، ما يثير مخاوف جديّة بشأن سلامة المعتقلين والمجتمعات المجاورة، ولا سيّما أنّ السجناء محرومون من أيّ حماية، كما أنّهم موجودون في منشآت مكتظّة دون إمكانيّة الإخلاء أو حماية أنفسهم أو الوصول إلى خدمات الطّوارئ في حال تصاعد الصراع.



















