قال مدير المكتب السياسيّ لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في بيروت «الدكتور إبراهيم العرادي» إنّ عدد المعتقلين على خلفيّة تصوير الهجمات الإيرانيّة على القواعد الأمريكيّة في البحرين وصل إلى 173 معتقلًا لغاية الساعة الثالثة فجرًا من يوم الأحد 15 مارس/ آذار 2026م.
وفي رسالة مصوّرة نشرها على حسابه في موقع التواصل «أنستقرام» لفت العرادي إلى أنّ هذا العدد آخذ في الزيادة مع استمرار المداهمات في المناطق، مؤكّدًا أنّ من بين المعتقلين 5 نساء هنّ: «بدور المؤذّن، وسارة عبد النبي مرهون» وقد ذكر النظام الخليفيّ اسميهما، والبقيّة: «سارة وفاطمة وتغريد»، مستنكرًا اعتقالهنّ، ومحمّلًا الرأي العام العالميّ والأمم المتحدّة ومنظّمات حقوق الإنسان كامل المسؤوليّة عن سلامتهنّ، ولا سيّما أنّهن قد يتعرّضن للتعذيب في مراكز التحقيق.
ونوّه العرادي إلى ضرورة الاستمرار بالتوثيق بالصوت والصورة لكلّ ما يحدث في البحرين لإيصال حقيقة ما يجري إلى الرأي العام، وكشف السرديّة الخليفيّة التي تحاول تزوير الوقائع، وإظهار الولاء والوطنيّة في مقابل التخوين، بينما النظام الخليفيّ متورّط، وهو يحاول استثمار شهادة «الشهيدة سارة دشتي» التي كان هو سبب استشهادها، بسياساته الخاطئة والمتراكمة، على الرغم من عدم اعترافه بذلك، وإصراره على تحميل إيران المسؤوليّة.
وحيّا مدير المكتب السياسيّ للائتلاف في بيروت الجيل الشاب الثائر، واصفًا إيّاه بالرقم الصعب، وأنّه من سيحرّر البحرين من براثن آل خليفة والطاغية حمد، الذي ظهر مهزوزًا ومرتعبًا من الهجمات الإيرانيّة.
وسبق أن ذكر أنّ النظام الخليفيّ يواصل حملة المداهمات والاعتقالات التعسّفية في قرية بني جمرة البحرانيّة وغيرها.




















