أعرب مقررو حقوق الإنسان تابعون للأمم المتحدة عن أسفهم لعجز مجلس الأمن الدوليّ عن القيام بدوره في حفظ السلم والأمن الدوليّين، مطالبين بوقف فوري لإطلاق النار بين جميع الأطراف، فضلًا عن عقد مؤتمر دولي للسلام لبحث مستقبل المنطقة.
وأدانت هذه المجموعة من الخبراء ومقرّري حقوق الإنسان، في بيانها المشترك، الهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيونيّ على إيران، مؤكّدين أنّها تُعدُّ مصداقًا للعدوان، وأنّ الشعب الإيرانيّ هو صاحب الحقّ في تقرير مستقبله ونظامه السياسي، مشدّدين على ضرورة احترام المجتمع الدولي لحقّ الشعوب في تقرير المصير.
كما أدان البيان المساعي الرامية إلى تغيير النظام السياسي في إيران والتدخّل في سيادتها، مؤكّدًا أنّ أيّ ادعاءات بانتهاك حقوق الإنسان لا يمكن أن تكون تبريرًا لشنّ هجوم عسكري أو التدخل في الشؤون الداخليّة لدولة عضو في الأمم المتحدة، وأنّ الهجمات الأمريكيّة والصهيونيّة ضدّ إيران تُعدُّ انتهاكًا صارخًا للقانون الدوليّ، ومن شأنها أن تضع المنطقة بأكملها في مواجهة موجة من العنف الواسع والكارثي.




















