قال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إنّ شعب البحرين يحيي «يوم القدس العالميّ» بوعيٍ متصاعد وإرادة لا تنكسر، انعكاسًا لموقفه الإسلاميّ الرشيد إزاء قضيّة الأمّة المركزيّة «فلسطين».
وأكّد في كلمته بمناسبة «يوم القدس العالميّ» أنّ شعب البحرين بريء من جريمة التطبيع مع الكيان الصهيونيّ، وهو يطالب بقطع هذه العلاقة المشؤومة فورًا، وإغلاق السفارة الصهيونيّة وطرد سفيرها من البلاد، كما يطالب بطرد القاعدة الأمريكيّة منها، مشدّدًا على أنّه يقف مع الشعبين الإيرانيّ واللبنانيّ، على نقيض من موقف النظام الخليفيّ الذي عرّض أمن البحرين للخطر، حين رفض الاستماع للنداءات الشعبيّة المطالبة بطرد القاعدة العسكريّة الأمريكيّة.
وهذا نصّ الكلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبيّنا الأكرم محمّد وعلى آل بيته الأطيبين الأطهرين.
يا أبناء شعب البحرين الأبيّ، السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته.
نجتمع اليوم في مدن البحرين وبلداتها كافّة، في آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك، لنلبّي نداء الإمام الخمينيّ العظيم «رضوان الله تعالى عليه»، لإحياء يوم القدس العالميّ بوعيٍ متصاعد وإرادة لا تنكسر.
وإذ يُحيي أبناء شعبنا هذا اليوم بما يعكس موقفًا إسلاميًّا رشيدًا إزاء قضيّة الأمّة المركزيّة «فلسطين»، نؤكّد الآتي:
أوّلًا: إنّ شعب البحرين بريء من جريمة التطبيع مع الكيان الصهيونيّ، وهو يطالب بقطع هذه العلاقة المشؤومة فورًا، وإغلاق السفارة الصهيونيّة وطرد سفيرها من البلاد، كما يطالب بطرد القاعدة الأمريكيّة منها، فهي مصدر الإرهاب والاعتداء على الدول الجارة، ولم يجنِ شعبنا من وراءها سوى انعدام الأمن والأمان.
ثانيًا: أنّنا في البحرين لسنا على الحياد إزاء الحرب الإجراميّة القائمة على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران ولبنان، بل إنّنا نقف قلبًا وقالبًا، وبكلّ ما نملك، معهما ومع شعبيهما الشقيقين، فالدماء ترخص في الدفاع عن بيضة الإسلام، وهذا الموقف هو موقف شعبنا وليس النظام الخليفيّ الذي عرّض أمن البحرين للخطر، حين رفض الاستماع للنداءات الشعبيّة المطالبة بطرد القاعدة العسكريّة الأمريكيّة، التي تتواصل منذ سنوات، بل إنّ ائتلاف 14 فبراير خصّص يومًا وطنيًّا لهذا المطلب الشعبيّ المحقّ منذ العام 2017، وهو «اليوم الوطنيّ لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين» في يوم الجمعة الأول من شهر رمضان، فلو أنّ النظام كان قد استمع لهذه الدعوات الوطنيّة الصادقة، لما حلّ بالبحرين ما يجري عليها اليوم.
ثالثًا: أنّنا نجدّد العزاء والتبريك بشهادة الوليّ الفقيه «سماحة السيّد القائد عليّ الحسيني الخامنئي (قدّس الله سرّه)»، فقد بلغ وليّنا مناه ونال وسام الشهادة العظيم وهو صائم في شهر رمضان، ليرسّخ بدمه الطاهر نهجًا إسلاميًّا مقدّسًا في نصرة المستضعفين في العالم، والقدس الشريف، ومواجهة الاستكبار العالمي، وإنّنا لنعلنها على الملأ أنّنا ماضون على نهج الولاية، باقون على خطّها، مبايعون الوليّ الفقيه «سماحة آية الله السيّد مجتبى الخامنئي» قائدًا للأمّة الإسلاميّة، سائلين المولى جلّ في علاه أن يحفظه ويحرسه، ويكتب النصر على يديه.
ختامًا، فلترتفع الأصوات في «يوم القدس العالميّ»، أصوات الحقّ والعدل والحريّة، ولتتجدّد العهود بأنّ القدس ستبقى بوصلة الوعي وراية الكرامة، وأنّ إرادة الشعوب قادرة، مهما طال الزمن، على أن تصنع فجرها القادم، فجر الانتصارات الكبرى، وما النصرُ إلّا من عند الله.
ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير
الجمعة 13 مارس/ آذار 2026
البحرين المحتلّة




















