قال الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم إنّ قضيّة القدس أمانة في عنق أمّة الإسلام، والمسجدُ الأقصى مؤسّسة من مؤسّسات الرسالة الإلهيّة التي لا وراث لها إلاّ الإسلام الذي هو وارث الأديان الإلهيّة الصادقة كلّها، وخاتم الرسالات، والوصيّ على الإنسانيّة كلّها، والدّين الإلهي الخالد ما دامت الحياة الدّنيا.
وأكّد سماحته في تدوينة على حسابه الرسميّ في منصّة «إكس» أنّ هدى كلّ الديانات السماويّة الحقّة باقٍ ببقاء الإسلام ومحفوظ بانحفاظه، وإذا ضيّع الإسلام ضيّعت كلّ الأديان الصادقة، وتحوّلت إلى أديان زور بظلم وافتراء وبهتان عظيم من الإنسان.




















